المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ١٤
أبو جعفر الطّبري، قال عبد العزيز الكتاني: هو من الرّوافض صنّف كتبا كثيرة في ضلالتهم، له كتاب: الرّواة عن أهل البيت و كتاب «المسترشد» في الإمامة». [قال]: نقلته من خطّ الصّائن.
و قريبا منه أورده في ميزان الإعتدال ج ٣، ص ٤٩٩، ط بيروت قال:
محمّد بن جرير بن رستم، أبو جعفر الطّبري، رافضيّ.
٥- و قال العلّامة تقيّ الدّين الحسن بن عليّ بن داود الحلّي المتوفّي (٧٠٧) في كتاب الرّجال ط النّجف، ص ١٦٧، في باب الثّقات، الرّقم: ١٣٣٠:
محمّد بن جرير، بالجيم و الرّاء المهملتين، إبن رستم الطّبري الآملي أبو جعفر، لم [جخ، ست، جش] جليل من أصحابنا كثير العلم حسن الكلام، ثقة في الحديث، صاحب كتاب «المسترشد» في الإمامة. رحمه اللّه و هو غير صاحب التّاريخ، ذاك عاميّ.
٦- و قال سيّد الأعيان[١] السّيد محسن الأمين رحمه اللّه المتوفّي (١٣٧١ ه)
[١]. لا يخفى أنّ للعلماء دور كبير في تصعيد المستوى العلمي في المجالات الفكرية و القيم الأخلاقية، و تحقيق الثّقافة المتميّزة بالأصول العلمية المدوّنة في الموسوعات الفقهيّة و الأصوليّة و التّفسيريّة و الرّجاليّة كالمقنعة للشّيخ المفيد، و الانتصار للسّيد المرتضى، و التّبيان و النّهاية للشّيخ الطّوسي، و مجمع البيان للطّبرسي، و المختلف و المستند للحلّي و النّراقي، و اللّمعة الدّمشقيّة و شرحها للشّهيدين و الرّسائل و المكاسب للشّيخ الانصاري، و أعيان الشّيعة للسيّد الأمين، و الذّريعة للشّيخ الطّهراني، و الغدير للشّيخ الأميني، و البحار للعلّامة المجلسي رحمهم اللّه و الوسائل و مستدركه و الجواهر، و الحدائق، كما كانت تلمع الكتب الحديثيّة الأربعة بعد كتاب اللّه العزيز، و نهج البلاغة، و الصّحيفة السّجادية.