المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٥٤
فبالإجمال أنّ محمّد بن جرير بن رستم، من أكابر علماء الشّيعة، و قد اشتبه لبعض لمشاركة اسمه مع محمّد بن جرير الشافعي و الأب، و حسبوا، أنّ محمّد بن جرير شخصا واحدا، و لذلك أجاب بعض الجهّال من السّنة، عند نقل علماء الشّيعة كلام إبن جرير العامي صاحب التاريخ الّذي ينافي مذهب أهل السّنة أنّه شيعيّ، و كلامه ليس حجّة علينا و لم يعلموا، أنّ محمّد بن جرير صاحب التّاريخ شافعيّ، و هو غير إبن جرير المتكلّم الإماميّ.
و من تآليف محمّد بن جرير المتكلّم، كتاب «المسترشد» في الإمامة، و كتاب الإيضاح في الإمامة، و هذا الكتاب رأيته وقت تأليف كتاب المجالس و إنتخبت منه بعض فوائده.
٢٥- و قال العلّامة الحلّي الحسن بن يوسف بن مطهّر رحمه اللّه المتوفّى (٧٢٦) في إيضاح الاشتباه، ص ٢٨٦، الرّقم: ٦٦١: محمّد بن جرير- بالجيم و الرّاء بعدها، ثمّ الياء ثمّ الرّاء- بن رستم بضمّ الرّاء و إسكان السّين و فتح التّاء المنقّطة فوقها نقطتين، الطّبري الآملي بضمّ الميم أبو جعفر، جليل من أصحابنا كثير العلم حسن الكلام ثقة في الحديث.
[قال العلّامة]: وجدت بخطّ السيّد السعيد صفيّ الدّين محمّد بن معد الموسوي، قال: ليس هذا صاحب التّاريخ، و ذالك عامّي، و ذا إماميّ.
٢٦- و قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه، المتوفّى (١١١١) في المجلّد الحادي عشر من البحار ص ٦، ط الكمباني، و في ط بيروت ج ٤٦، ص ١٥