المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣٥٥
أَنْتَ نَفْسِي، غَيْرِي؟[١] قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
٤٧- قَالَ: نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَ فِيكُمْ أَحَدٌ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، كَيْفَ كَانَ حَجُّكَ؟ قُلْتُ: إِهْلَالًا كَإِهْلَالِ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَعْطَانِي مِنْ هَدْيِهِ الثُّلُثَ، غَيْرِي؟[٢] قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
٤٨- قَالَ: نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَ فِيكُمْ أَحَدٌ، نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً، غَيْرِي؟[٣] قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
[١].- سورة آل عمران: ٦١. و الآية الشّريفة بتمامها هكذا: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ[ الآية ٦١/ آل عمران] و للمقام شواهد جمّة راجع شواهد التّنزيل ج ١، ص ١٢٠، ط ١ و التّفسير الكبير للفخر الرّازيّ ج ٨ ص ٨٥، ٨٦، ط مصر.
انظر المصنّف لابن أبي شيبة ج ١٢، ص ٦٨، الحديث رقم: ١٢١٤٢.
و في« ش» هكذا: قال: نشدتكم اللّه أ فيكم أحد قال له رسول اللّه يوم أراد اليهود يلاعنونه فيرونه نزلت:« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ» فكنت من نفس رسول اللّه غيري؟ قالوا: أللّهمّ لا.
[٢].- المغازي للواقدي ج ٣، ص ١٠٨٧، ١٠٨٨ و فيه: ثمّ نحر رسول اللّه( ص) هديه و أشرك عليّا عليه السّلام في هديه، و ذكره أيضا ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١٠٢٤، ١٠٢٧، الحديث: ٣٠٧٤.
[٣].- وَ فِي مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ ص ٢٢٥ ط الْغَرِيِّ: أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ سِتَّ عَشَرَ مَرَّةً غَيْرِي حِينَ قَالَ:. يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[ الْآيَةَ ١٢ مِنْ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ]. أَ عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
رَوَى الْحَاكِمُ الْحَسْكَانِيُّ فِي شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ، ج ٢ ص ٢٣١ عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ عَلِيّاً قَالَ:« إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَآيَةً مَا عَمِلَ بِهَا غَيْرِي قَبْلِي وَ لَا[ يُعْمَلُ بِهَا] بَعْدِي، وَ هِيَ آيَةُ النَّجْوَى، قَالَ: كَانَ لِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَكُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُنَاجِيَ النَّبِيَّ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ مِنْهُ ثُمَّ نُسِخَتْ».
وَ رَوَى الْحَاكِمُ عَنِ الْحِبَرِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:« آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي أُنْزِلَتْ آيَةُ النَّجْوَى فَكَانَ عِنْدِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَكُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُنَاجِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ مِنْهُ حَتَّى فَنِيَتْ ثُمَّ نَسَخَتْهُ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا»: فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ انْظُرْ تَفْسِيرَ الحبري ط بيروت ص ٣٦٨.
وَ رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ الْعَامِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ج ٢٨، ص ١٤ وَ ١٥، وَ رَوَاهُ أَبُو حَيَّانَ الْأُنْدُلُسِيُّ فِي تَفْسِيرِ بَحْرِ الْمُحِيطِ ج ٨، ص ٢٣٧. وَ رَوَاهُ أَبُو السُّعُودِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعِمَادِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ج ٨، ص ٢٢١. وَ رَوَى البيضاويُّ فِي تَفْسِيرِهِ ص ٧٢٢ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ. وَ رَوَى ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ ج ٤، ص ٣٤٩. وَ رَوَى الْبَغَوِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ الْمُسَمَّى بِمَعَالِمِ التَّنْزِيلِ ج ٤، ص ٣١٠. وَ رَوَاهُ السَّيِّدُ قُطْبٌ فِي تَفْسِيرِ ظِلَالٍ الْقُرْآنِ ج ٦، ص ٣٥١٢. وَ رَوَاهُ القُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ج ١٧، ص ٣٠٢. كَمَا أَوْرَدَ الْعَلَّامَةُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ ج ٩ ص ٢٥٣ ط صَيْداء. وَ الآلوسيُّ الْمُتَوَفَّى( ١٢٧٠) فِي رُوحِ الْمَعَانِي ج ٢٨، ص ٣١. وَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْكَبِيرِ ج ٢٩، ص ٢٧١، ط الْقَاهِرَةِ. وَ الزَّمَخْشَرِيُّ الْمُتَوَفَّى( ٥٢٨) فِي الْكَشَّافِ ج ٤، ص ٤٩٤.
وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُمِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ج ٢، ص ٣٥٧. وَ شَيْخُ الطَّائِفَةِ الطُّوسِيُّ الْمُتَوَفَّى.( ٤٦٠) فِي التِّبْيَانِ، ج ٩، ص ٥٥١. وَ السُّيُوطِيُّ الْمُتَوَفَّى( ٩١١) فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ج ٨، ص ٨٣.
وَ الْفَيْضُ الْكَاشَانِيُّ الْمُتَوَفَّى( ١٠٩١) فِي تَفْسِيرِ الصَّافِي ج ٥، ص ١٤٩. وَ جَمَالُ الدِّينِ الْقَاسِمِيُّ الْمُتَوَفَّى( ١٣٣٣) فِي تَفْسِيرِهِ الْمُسَمَّى بِمَحَاسِنِ التَّأْوِيلِ، ج ١٦، ص ٨٤. وَ الْعَلَّامَةُ السَّيِّدُ عَبْدُ اللَّهِ الشُّبَّرُ الْمُتَوَفَّى( ١٢٤٢) فِي الْجَوْهَرِ الثَّمِينِ ج ٦، ص ١٧٩. وَ الْعَلَّامَةُ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٍ الطَّبَاطَبَائِيُّ الْمُتَوَفَّى() فِي الْمِيزَانِ ج ١٩، ص ٢١٩. وَ الْعَلَّامَةُ الْحُوَيْزِيُّ الْمُتَوَفَّى() فِي نُورِ الثَّقَلَيْنِ ج ٥، ص ٢٦٥. وَ الْمِيرْزَا مُحَمَّدٌ الْمَشْهَدِيُّ الْمُتَوَفَّى( ١١٢٥)، فِي كَنْزِ الدقائقِ ج ١٠، ص ٣٠٧ وَ ٣٠٨. وَ الْعَلَّامَةُ شَرَفُ الدِّينِ السَّيِّدُ عَلِيٌّ الْحُسَيْنِيُّ الْأَسْتَرآبَادِيُّ فِي تَأْوِيلِ الْآيَاتِ الظَّاهِرَةِ ج ٢، ص ٦٧٣. وَ الْعَلَّامَةُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ الْمُتَوَفَّى( ٤٦٨)، فِي أَسْبَابِ النُّزُولِ، ص ٢٣٥. وَ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الْمُتَوَفَّى( ٤٣٠) فِي النُّورِ الْمُشْتَعِلِ ص ٢٤٩. وَ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرَانِيُّ الْمُتَوَفَّى( ١١٠٩) فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ، ج ٤، ص ٣٠٦ إِلَى ٣١٠. وَ الْعَلَّامَةُ يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ الْحِلِّيُّ الشَّهِيرُ بِابْنِ بِطَرِيقٍ الْمُتَوَفَّى( ٦٠٠) فِي الْخَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ٢٣٣. وَ الْعَلَّامَةُ أبي[ أَبُو] حَفْصٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُلَقِّنِ الشَّافِعِيُّ الْمُتَوَفَّى( ٨٠٤) فِي تَفْسِيرِ غَرِيبِ الْقُرْآنِ ص ٤٥٤.