المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٩٥
نصّ الوقفيّة بخطّ العلّامة المجلسي رحمه اللّه لكتاب «المسترشد»:
هو الواقف على الضّماير.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى أمّا بعد فهذا الكتاب المستطاب ما عمل و صنع و استنسخ، من نماء الحمّام الواقع في أراضي نقشجهان ببلدة إصفهان، من أوقاف السّلطان الأعظم و الخاقان الأعدل الأكرم، محيي مراسم الشّريعة الغرّاء، مشيّد قواعد الملّة البيضاء، فرع الشّجرة الطّيبة النّبويّة، غصن الدّوحة العليّة العلويّة، ممهّد أساس الدّين المبين و مروّج آثار آبائه الطّاهرين، أعني السّلطان بن السّلطان، و الخاقان بن الخاقان، أبا المظفّر سلطان سليمان الموسوي الصّفوي بهادرخان شدّ اللّه أطناب دولته بأوتاد الخلود، و زيّن سرير سلطنته بدرر الغرّ و السّعود، فوقفته بأمره الأعلى على الشّيعة الإماميّة الإثنى عشريّة وقفا بتّا، الّا يباع و لا يشترى، و لا يوهب و لا يحبس من مستحقّه، و جعلت توليته و النّظر فيه لنفسي ثمّ لمن عيّنته لتوليته أوقافي، ثمّ لمن عيّنه هذا المتولّي، و هكذا، ثمّ إلى العالم المحدّث الصّالح المتوطّن في بلدة إصفهان، و مع التّشاح إلى من أخرجته القرعة منهم. فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ و كتب الدّاعي لخلود الدّولة القاهرة: محمّدباقر بن محمّدتقي المجلسي عفي عنهما في شهر ذي القعدة الحرام لسنة خمس و تسعين بعد الألف. و الحمد للّه أوّلا و آخرا، و صلّى اللّه على سيّد المرسلين محمّد و عترته الأكرمين. محلّ خاتمه محمّد باقر العلوم.