المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٧٤
و قال الخطيب أيضا عند نقل مصدر كلامه (عليه السّلام) الرّقم (١٦٠):
كما رواه الطّبري في «المسترشد» ص ٦٤، و المفيد في الإرشاد، و في «المسترشد»، و الإرشاد: أنّ السّائل ابن دودان[١].
و قال السيّد مير جلال الدّين الحسيني الأرموي (رحمه اللّه) في تعليقه على كتاب الغارات لأبي إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي الكوفي، ج ٢، ص ٨٢٧:
و قال الطّبري في «المسترشد»، ص ١٢٤، من طبعة النّجف:
و ممّا نقموا عليه، (أي على عمر): ما أحدث في الفروج، و قوله:
لأمنعنّ فروج ذوات الأحساب إلّا من الأكفاء، الخ[٢].
أقول: إنّ كلمات القدماء و المتأخّرين إن دلّت على شيء فإنّما تدلّ على وحدة الكتاب و المؤلّف، و صحّة نسبة الكتاب أي كتاب «المسترشد» إلى مؤلّفه و هو ابن جرير الطّبري الإمامي، و هو كما قال صاحب الذّريعة أنّه لو كان الكتاب لغيره لبان، إلّا أنّ في «المسترشد» ردودا لا تناسب ما يعتقد به صاحب التّفسير و التّاريخ فكيف بكتابتها، فبناء على هذا، ما أسنده ابن النّديم
[١].- في الباب الخامس باب الرّد على من قال: لم قعد عليّ عن حقّه؟!، و سؤال ابن دودان عن أمير المؤمنين ٧: عجبت لهؤلاء القوم الّذين عدلوا هذا الأمر عنكم! و أنتم الأعلون نسبا و فرطا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقال: يا ابن دودان، أنظر ص ١٩٤، من هذا الكتاب.
[٢].- أنظر ص ٤٣٣ من هذا الكتاب.