المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٦٦٩
٣٣٩ و من دلائله
مَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ ره قَالَ: لَمَّا نَزَلَ (ع) ذَا قَارٍ، بَعَثَنِي مَعَ ابْنِهِ الْحَسَنِ وَ عَمَّارٍ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَخَرَجْنَا
______________________________
مُحَمَّدِ
بْنِ تَمِيمٍ الْحَنْظَلِيُّ بِقَنْطَرَةِ بَرَدَانَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
سَعِيدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَخِيهِ
الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي جَدِّي سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ عَلِيٍّ
عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «أُمِرْتُ بِقِتَالِ ثَلَاثَةٍ، النَّاكِثِينَ وَ
الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ، أَمَّا الْقَاسِطُونَ فَأَهْلُ الشَّامِ، وَ
أَمَّا النَّاكِثُونَ فَأَهْلُ الْجَمَلِ، وَ أَمَّا الْمَارِقُونَ فَأَهْلُ
النَّهْرَوَانِ- يَعْنِي الْحَرُورِيَّةَ».
وَ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ فِي تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ج ٣ ص ٢٠٠ ط بيروت عَنْ أَبِي الْجَارُودِ:
عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ.
وَ قَالَ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: «عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ.» وَ قَالَ: عَنْ أَنَسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أُمِرْتُ بِقِتَالِ ثَلَاثَةٍ، الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ النَّاكِثِينَ.
وَ قَالَ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ».
وَ قَالَ: عَنْ خُلَيْدٍ الْقَصْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علي [عَلِيّاً] يَقُولُ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ.
قَالَ أَحْمَدُ الْمَحْمُودِيُّ: وَ مَنْ أَرَادَ التَّفْصِيلَ فَعَلَيْهِ مُرَاجَعَةُ كِتَابِ الْمَذْكُورِ.