المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٦٥
النّجاشي، و الفهرست و في معالم العلماء.
و يظهر من أوّل البحار، أنّه جزم المجلسي بإتّحاد «المسترشد» مع دلائل الإمامة[١]، و الظّاهر أنّه رأى في نسخة النّجاشي له كتاب «المسترشد» في دلائل الامامة كما نقله كذلك في أوّل البحار.
مع أنّ ما رأيت من نسخ النّجاشي له كتاب «المسترشد» في الإمامة و هذا هو الصّحيح، و صاحب «دلائل الإمامة» أو «الإمامة» هو ابن جرير الإمامي الصّغير المتأخّر عن صاحب «المسترشد» الموصوف بالكبير بمأة سنة تقريبا، و الكبير معاصر للكليني يروي النّجاشي المسترشد عنه بواسطتين، ثانيهما الشّريف أبي محمّد الحسن بن حمزة الطّبري المتوفّى سنة (٣٥٨)، و هو يروي عن مؤلّفه فيكون المؤلّف معاصر للكليني المتوفّى (٣٢٩) كما يروي النّجاشي عن الكليني أيضا بواسطتين؛ و أمّا صاحب دلائل الإمامة فهو معاصر للنّجاشي، و يروي عن جماعة من مشايخه: منها ما نقله عن خطّ الحسين بن عبيد اللّه الغضائري المتوفّى (٤١١)، فيكون تأليفه بعد هذا التّاريخ.
نسخة من «المسترشد» الموقوفة من نماء الحمّام في أراضي الشاه جهان بإصفهان في عصر الشّاه سليمان، و الوقفية بخطّ العلّامة المجلسي في (١٠٩٥)، وصكّ خاتمه: محمّد باقر العلوم، موجودة عند السّيد آقا
[١].- أي إحتساب كتابي المسترشد و الدّلائل كتابا واحدا، فعلي هذا يكون الدّلائل المجلّد الثّاني للمسترشد، و لا يبعد.