المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٦٣١
______________________________
يزل
في شيء واحد حتى افترقا في صلب عبد المطّلب ففيّ النبوّة و في عليّ الخلافة.
و أخرج الحديث أيضا ابن عساكر الدّمشقي في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ط بيروت ج ١ ص ١٥١ الرّقم: ١٨٦ قال:
أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو محمّد الجوهري/ ٧٣/ أ/ أنبأنا أبو علي محمّد بن أحمد بن يحيى العطشى، أنبأنا أبو سعيد العدوي الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن المقدام العجلي أبو الأشعث السمرقندي الزاهد أنبأنا الفضيل بن عياض، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان: عن زاذان، عن سلمان قال: سمعت حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: كنت أنا و علي نورا بين يدي اللّه مطيعا يسبّح اللّه ذلك النّور و يقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق اللّه آدم ركز ذلك النّور في صلبه، فلم نزل في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب عبد المطلب كذا فجزء أنا و جزء علي. انظر مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ١٧ ص ٣١٨.
قال الحمويني في فرائد السّمطين ط النّجف ص ٢٩ و في ط بيروت ج ١ ص ٤١، بإسناده عن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: خلقت أنا و علي بن أبي طالب من نور عن يمين العرش نسبح اللّه و نقدسه من قبل أن يخلق اللّه عزّ و جلّ آدم بأربعة عشر ألف سنة، فلما خلق اللّه آدم نقلنا إلى أصلاب الرجال و أرحام النّساء الطاهرات، ثمّ نقلنا إلى صلب عبد المطّلب و قسمنا نصفين فجعل النصف في صلب أبي عبد اللّه و جعل النصف في صلب عمي أبي طالب، فخلقت من ذلك النصف و خلق علي من النصف الآخر، و اشتق اللّه تعالى لنا من أسمائه أسماء، فاللّه عز و جلّ المحمود و أنا محمّد، و اللّه الأعلى و أخي عليّ، و اللّه الفاطر و ابنتي فاطمة، و اللّه محسن و ابناي الحسن.