المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٦٠٧
______________________________
الحافظ،
حدّثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، حدّثنا نصر بن مزاحم، حدّثنا محمّد بن مروان عن
الكلبي، عن أبي صالح، عن إبن عبّاس: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ) ... بِفَضْلِ
اللَّهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ، وَ بِرَحْمَتِهِ عَلِيٍّ.
و روى أيضا ابن عساكر الدّمشقي في ترجمة الامام عليّ عليه السّلام ج ٢، ص ٤٢٦، كما ذكر الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١، ص ٢٦٨، رقم: ٣٦٥. و ذكر أيضا جلال الدّين عبد الرّحمان السّيوطي في الدرّ المنثور ج ٤، ص ٣٦٨.
و ذكر أيضا شيخ الطّائفة الطّوسي في التّبيان ج ٥، ص ٣٩٧، قال: و قال أبو جعفر عليه السّلام:
(بفضل اللّه) يعني الإقرار برسول اللّه، و (برحمته) الائتمام بعليّ عليه السّلام. و روى أيضا العيّاشي في تفسيره ج ٢، ص ١٢٤ على نحو ما تقدّم. و روى العلّامة البحراني في تفسير البرهان ج ٢ ص ١٨٨، و في ذيله حديث طويل عن ابن بابويه الصّدوق في كتاب الأمالي، ص ٤٤٣، ط النّجف و هذا نصّه:
عن أبي جعفر محمّد بن علّى الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام قال: خرج رسول اللّه (ص) ذات يوم و هو راكب و خرج عليّ عليه السّلام و هو يمشى فقال له: يا أبا الحسن إمّا أن تركب و إمّا أن تنصرف فانّ اللّه عزّ و جلّ أمرني أن تركب إذا ركبت و تمشى إذا مشيت و تجلس إذا جلست إلّا أن يكون حدّ من حدود اللّه لا بدّ لك من القيام و القعود فيه و ما أكرمنى اللّه بكرامة إلّا و قد أكرمك بمثلها و خصّنى بالنبوّة و الرّسالة و جعلك ولييّ في ذلك تقوم في حدوده و في صعب أموره و الّذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا ما آمن بي من أنكرك و لا أقرّ بي من جحدك و لا آمن باللّه من كفر بك و إنّ فضلك لمن فضلى و إنّ فضلى لك لفضل اللّه و هو قول ربي عزّ و جلّ: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)