المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٥٠٢
١٧٨ وَ حَدَّثَنَا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيِ[١]، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ الْمُلَائِيُ[٢]، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ[٣] عَنْ عَطِيَّةَ:[٤] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص):
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ قَالَ: يَا فَاطِمَةُ لَكِ فَدَكُ[٥].
فهذه رواياتهم، ثمّ يجرّون إلى العناد، و إلى منع ابنة رسول اللّه
[١].- هو: عبد الرّحمان بن صالح الأزدي العتكي أبو صالح، و يقال: أبو محمّد الكوفي سكن بغداد في جوار عليّ بن الجعد. أنظر تهذيب الكمال ج ١٧ ص ١٧٧ الرّقم: ٣٨٥١.
[٢].- هو: عليّ بن عابس الأسدي الأزرق الكوفي الملائي بيّاع الملاء. أنظر تهذيب الكمال ج ٢٠، ص ٥٠٢، الرّقم: ٤٠٩٣.
[٣].- هو: فضيل بن مرزوق الأغر الرّقاشي أبو عبد الرّحمان الكوفي. انظر تهذيب الكمال ج ٢٣، ص ٣٠٥، الرّقم: ٤٧٦٩.
[٤].- هو: عطيّة العوفي.
[٥].- مقتل الحسين للخوارزمي، ص ٧١، و القندوزي الحنفي في ينابيع المودّة ص ٤٤، و قد فسّر اللّه عزّ و جلّ اصطفاء العترة في الكتاب في إثني عشر موضعا، أوّلها: و أنذر عشيرتك الأقربين، خامسها: قول اللّه تعالى: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، خصوصيّة لهم فلمّا نزلت هذه الآية قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لفاطمة( عليها السّلام): هذه فدك.