المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٤٨
بخطّ شيخنا أبي عبد اللّه الغضائري (رحمه اللّه)، قال حدّثني أبو الحسن علي بن عبد اللّه القاساني] إلى آخر كلامه الصريح في أنّ ابن الغضائري من مشايخه، و أنّه كتبه عن خطه بعد وفاته. و ابن الغضائري من أجلة مشايخ النّجاشي و الطوسي. و يروي في الكتاب غالبا هم جماعة هم يروون عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري الّذي توفي (٣٨٥) و هم: ولده أبو الحسين محمّد بن هارون، و أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه بن الحسن، و أبو طالب محمّد بن عيسى القطّان، و أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرمي.
كما أنّ الطّوسي يروي عن جماعة عن التلعكبري، منهم: ولده الحسين بن هارون بن موسى. و كذلك النّجاشي يروي عنه بواسطة ولده محمّد بن هارون، و إن ذكر النّجاشي أنّه أدرك التلعكبري و كان يحضر مجلسه مع ولده محمّد بن هارون، لكن ما روى عنه لصغر سنّه يومئذ، لأنّه ولد النّجاشي (٣٧٢) فكان في وقت وفات التلعكبري ابن ثلاثة عشر أو أقل.
و يروي أيضا في كتاب «الإمامة» عن الصّدوق المتوفّى (٣٨١) بواسطة تلاميذه، منهم: أبو الحسن علي بن هبة اللّه بن عثمان بن الرّائقه الموصلي، صاحب كتاب (المتمسّك بحبل آل الرّسول) المذكور في (ص ١٣٢)، كما أنّ الطّوسي و النّجاشي يرويان عن الصّدوق بواسطة واحدة.
و يروي في الكتاب أيضا عن أبي عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عيسى المعروف بابن الخيّاط القمّي، الّذي هو من مشايخ الطّوسي، و له الرّواية عن أحمد بن محمّد بن عيّاش صاحب «مقتضب الأثر» المتوفّى (٤٠١).