المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٤٥٥
١٤٩ وَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُ[١]، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ.
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع، قَالَ: لَمَّا أَبْطَأَ عَلِيٌّ عَنِ الْبَيْعَةِ عَلَى الْأَوَّلِ، أَمَرَ الْأَوَّلُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، فَقَالَ: إِذَا سَلَّمَ عَلِيٌّ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَاقْتُلْهُ، فَسَلَّمَ الْأَوَّلُ فِي نَفْسِهِ، ثُمَّ [نَدِمَ] فَنَادَى يَا خَالِدُ لَا تَفْعَلَنَّ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ، وَ خَالِدٌ إِلَى جَنْبِ عَلِيٍّ فَقَالَ: لَهُ ع[٢]: أَ وَ كُنْتَ فَاعِلًا؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ أَضْيَقُ حَلْقَةَ إِسْتٍ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَهْوَى عَلِيٌّ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِ خَالِدٍ، فَجَعَلَ يَرْغُو رُغَاءَ الْبَكْرِ[٣].
[١].- انظر ترجمة الحسن و[ بن] الحسين العرنيّ في رجال النّجاشيّ ص ٣٨ ط طهران.
و معجم رجال الحديث للسّيّد الخوئيّ دام ظلّه ج ١٤ ص ٣١٦ ط النّجف ١. و رجال المامقانيّ ج ١ ص ٢٧٤ ط طهران. و رجال ابن داود ص ٧٢. و لسان الميزان ج ٢ ص ١٩٨.
[٢].- و في نسخة« ح»: عليّ لخالد.
[٣].- كذا في النّسخة و الصّحيح: البعير، أو البقر.
قال الإمام أبي[ أبو] سعد عبد الكريم بن سعد السّمعانيّ المتوفّى( ٥٦٢) في كتاب الأنساب ج ٣ ص ٩٥ في ترجمة الرّواجنيّ و هو: أبو سعيد عبّاد بن يعقوب المتوفّى( ٢٥٠) شيخ البخاريّ، روى عنه جماعة من مشاهير الأئمّة مثل أبي عبد اللّه محمّد بن إسماعيل البخاريّ لأنّه لم يكن داعية إلى هواه، و روي عنه حديث أبي بكر رضي اللّه عنه أنّه قال: لا يفعل خالد ما أمر به، سألت الشّريف عمر بن إبراهيم الحسينيّ بالكوفة عن معنى هذا الأثر؟ فقال: كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّا ثمّ ندم بعد ذلك فنهى عن ذلك.