المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٤٢
الإمامة.
(قال المامقاني): فاغتنم ذلك، فإنّه من خواصّ كتابنا هذا، و لم أقف على من تنبّه له من أصحابنا في الكتب الرّجاليّة، و الحمد للّه سبحانه على نعمه الّتي لا تحصى.
فالتّمييز قد سمعت من النّجاشي رواية الحسن بن حمزة الطّبري عنه، و به ميّزه في المشتركات.
أقول: انتهى كلام الشّيخ المامقاني رحمه اللّه في هذا المقام. فتبيّن من كلام الشّيخ (رحمه اللّه) أنّ المترجم له- المؤلّف- هو الأوّل و هو الكبير، و له كتاب «المسترشد»، و الثّاني هو الصّغير، و له كتاب (دلائل الإمامة) الّذي هو من معاصري الشّيخ الطوسي و النّجاشي رحمهما اللّه، و أنّ كلاهما غير العامّي، و إليه أشار الشّيخ الطّهراني (الرّازي ره) في نوابغ الرّواة كما تقدّم، و في الذّريعة كما يأتي.
١٧- و قال العلّامة السيّد حسن الصّدر (رحمه اللّه) المتوفّي (١٣٥٤) في كتابه تأسيس الشيعة، ص ٩٦، ط بغداد في ذيل ترجمة أبي جعفر أحمد بن محمّد بن رستم بن نردبان الطّبري:
قلت: آل رستم الطّبري بيت جليل في الشّيعة الإمامية منهم:
محمّد بن جرير بن رستم الآملي الطّبري الإمامي صاحب كتاب مناقب فاطمة (عليها السّلام) و ولدها، و كتاب دلائل الإمامة و «المسترشد» في الإمامة.
١٨- و قال المحدّث الجليل الحاج الشّيخ عبّاس القمّي (رحمه اللّه) المتوفّى (١٣٥٩) في كتابه الكنى و الألقاب، ج ١، ط النّجف ص ٢٤٣.