المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣٩
المرتضى و كتاب آخر يعرف بالمستنير[١] لمحمّد بن جرير الطّبري، و ليس هو محمّد بن جرير صاحب التّاريخ، بل هو من رجال الشّيعة، و أظنّ أنّ أمّه من بني جرير من مدينة آمل طبرستان، و بنو جرير الآمليّون، شيعة مشهورون بالتشيّع، ينسب إلى أخواله، و يدلّ على ذلك شعر يروى عنه:
|
بآمل مولدي و بنو جرير |
فأخوالي و يحكى المرء خاله |
|
|
فمن يك رافضيّا عن أبيه |
فإنّي رافضيّ عن كلاله |
|
إنتهى[٢].
و لكن نقل في روضة الجنّات عن كتاب (مقامع الفضل)، نسبة هذه الأبيات إلى أبي بكر محمّد بن عيّاش الخوارزمي ابن أخت محمّد بن جرير بن رستم هذا، و لا يخفى أنّ ابن أبي الحديد أضبط.
[قال المامقاني]: محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الآملي، و هو من علماء الإماميّة، و ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرّجاليّين، و قد إشتبه الأمر على بعضهم، فزعمه السّابق و ليس بذلك، بل هو غيره قطعا، فإنّ ذاك من علماء حدود المائة الثّالثة، معاصر لمحمّد بن جرير العامّي
[١].- كذا في النّسخة، و الصّحيح ب« المسترشد» كما في الأصل و سائر النّسخ، و كما ذكر الشّيخ آغا بزرگ الطّهراني في الذّريعة ج ٢١، ص ١٥ الرّقم: ٣٧١٢ قال:« المستنير» لمحمّد بن جرير بن رستم الطّبري من رجال الشّيعة، نقل عنه بهذا الوصف و العنوان عزّ الدّين بن أبي الحديد في شرحه، و الظّاهر أنّه« المسترشد» كما مرّ.
[٢].- اي كلام ابن أبي الحديد.