المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣٦٤
النَّاسُ إِلَّا فزعمتم [فَزِعْتُمْ] إِلَيْهِ، غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
٦١- قَالَ: نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَ فِيكُمْ أَحَدٌ أَكَلَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ، غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا. الْحَدِيثَ[١].
فهذه أكثر من مائة خصلة أوردها هو ع على الأمّة ليوجب عليهم الحجّة، بكتاب اللّه و سنّة نبيّه[٢].
[١].- أنظر كتاب الإحتجاج للطبرسي رحمه اللّه تجد قريبا ممّا ذكره المصنّف ج ١، ص ١٨٨ ط النّجف الأشرف. و في ذيلها شواهد و تعاليق تناسب المقام، فراجع. و ذكر أيضا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللّه الشّافعي المعروف بابن عساكر الدّمشقي في تاريخه في ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ط ١ ج ٣ ص ٨٧. و في ط ٢ ص ١١٣. و أنظر كتاب المناقب للمغازلي الشّافعي ص ١١٢ ففيه تمام المناشدة مع اختلاف مع ما ذكره المصنّف رحمه اللّه، إحتجاجه( عليه السّلام) يوم الشّورى. كما أوردها مفصّلة العلّامة السيّد هاشم البحراني في حلية الأبرار ج ٢ ص ٣٢٣. ط مؤسّسة المعارف الاسلاميّة بقم.
و أورد الشّيخ الطّوسي في الأمالي ج ٢ ص ١٥٩- ١٦٨. و أورد أيضا السّيد أحمد بن طاوس المتوفى( ٦٧٣) في كتاب« بناء المقالة الفاطميّة»، ص ٤١١.
[٢].- هذا رأي المصنّف رحمه اللّه، و منه يظهر أنّ المناشدة كانت أكثر من المذكور في المتن كما يظهر من بعض المناشدات المنقولة عن الإمام عليه السّلام في سائر الكتب و فيها ما في هذه المناشدة و غيرها، فمن المجموع يظهر صدق كلام المؤلّف( ره) بتكميل المناشدة، و لعلّها تكون أكثر من مأة خصلة، فللزّيادة و التّفصيل و التّكميل عليك أيّها القارىء الكريم بكتاب المناقب للمغازلى. و كتاب المناقب للخوارزمي ط الغريّ ص ٢٢١ و ٢٢٢ و ٢٢٣، ٢٢٤ و. ٢٢٥، و كتاب كفاية الطالب، ط الغري، ص ٣٨٦، و كتاب الغدير للأميني، ج ١ ص ١٥٩ و كتاب ترجمة الإمام علي( عليه السّلام) من تاريخ دمشق لإبن عساكر الدّمشقي ج ٢، ص ٥. و كتاب ينابيع المودّة ص ٢٦٦. و كتاب أرجح المطالب للأمرتسري ص ٤٨٢، و لسان الميزان لابن حجر العسقلاني، ج ٢، ص ١٥٦، و للمزيد من الإطّلاع عليك بمراجعة كتاب إحقاق الحقّ للتّستري ج ١٥ ص ٦٧٩ و ملحقاته.