المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣٤١
حَدَائِقَ، غَيْرِي؟[١] قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
١٨- قَالَ: نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَ فِيكُمْ أَحَدٌ، قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَوْمَ خَيْبَرَ بَعْدَ أَنِ انْهَزَمَ مَنْ بَعَثَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، كَرَّارٌ غَيْرُ فَرَّارٍ، غَيْرِي؟[٢]، قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
[١].- قال الهيثميّ[ في] مجمع الزّوائد ج ٩ ص ١٢١ و عن عليّ بن أبي طالب قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم آخذ بيدي و نحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة فقلت يا رسول اللّه: ما أحسنها من حديقة فقال: إنّ لك في الجنّة أحسن منها، ثمّ مررنا بأخرى فقلت يا رسول اللّه: ما أحسنها من حديقة قال لك في الجنّة أحسن منها حتّى مررنا بسبع حدائق كلّ ذلك أقول: ما أحسنها و يقول: لك في الجنّة أحسن منها، فلمّا خلا لى الطّريق اعتنقني ثمّ أجهش باكيا، قلت يا رسول اللّه ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلّا من بعدي، قال: قلت: يا رسول اللّه في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.
و رواه الحمويني في فرائد السمطين ج ١ ص ١٥٤. و المتقي في كنز العمّال ج ١٣ ص ١٧٦ الرقم: ٣٦٥٢٣. و روى الحافظ ابن أبي شيبة في مصنّفه ج ١٢، ص ٧٥، الحديث: ١٢١٦٠.
[٢].- قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ ج ٦ ط بيروت ص ١٨٧ الرقم: ٥٩٥٠ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ:« لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» فَغَدَا النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ كُلُّهُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطِيَهُ الرَّايَةَ فَقَالَ:« أَيْنَ عَلِيٌّ؟». حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ:« الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ قَالُوا: هُوَ شَاكِي الْعَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:« أَرْسِلُوا بِهِ» فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ وَ دَعَا فَبَرَأَ، ثُمَّ. دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ، فَقَالَ:« انْفِذْ وَ لَا تَلْتَفِتْ حَتَّى تَنْزِلَ. بِالْقَوْمِ فَتَدْعُوَهُمْ إِلَيَّ» فَنَفَذَ عَلِيٌّ، ثُمَّ الْتَفَتَ[ وَ قَالَ]: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ:« عَلَى رَسْلِكَ إِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَلَأَنْ يُسْلِمَ رَجُلٌ عَلَى يَدِكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ».
كَمَا ذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي أُسْدِ الْغَابَةِ ج ٤ ص ٩٨. وَ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَيْضاً ج ٤ ص ٧٣ ط مِصْرَ، بَابُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ. وَ كِتَابَ الْمَنَاقِبِ للمغازلي ص ١٧٦ وَ ١٧٧. وَ مُسْنَدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ[ بْنِ] حَنْبَلٍ ج ١ ص ٣٣١ وَ ج ٢ ص ٣٨٤ وَ ج ٥ ص ٣٣٣. وَ سُنَنَ ابْنِ ماجة ج ١ ص ٤٥ ذَيْلَ الْحَدِيثَ ١٢١. وَ تَارِيخَ الْإِسْلَامِ للذهبي مجلد الْمَغَازِي ص ٤١٠. وَ الْمُصَنَّفَ لِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ج ١٢ ص ٦٣. وَ الْخَصَائِصَ للنسائي ص ٥٥. وَ المستدركَ لِلْحَاكِمِ النَّيْسَابُورِيِّ ج ٣ ص ١٢٢.
وَ ذَخَائِرَ الْعُقْبَى ص ٨٦ وَ الهيثمي فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ ج ٩ ص ١٢٢، وَ أَوْرَدَ الْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ ط النَّجَفِ ص ١٠٢ وَ ١٠٣. كَمَا رَوَاهُ الْحَافِظُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ ج ١٢، ص ٧١ الْحَدِيثَ رقم: ١٢١٤٩.