المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣٤٠
رَسُولُ اللَّهِ، وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِي غَيْرِي؟[١] قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
١٦- قَالَ: نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَ فِيْكُمْ أَحَدٌ، حِينَ مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ، يَنْزِلُ عَلَيْهِ جَبْرَائِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُخْبِرُكَ أَنَّ شَفَاكَ فِي عِذْقِ رُطَبٍ يَجْتَنِيهِ لَكَ ابْنُ عَمِّكَ فَاجْتَنَيْتُهُ، وَ شُفِيَ بِذَلِكَ، غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
١٧- قَالَ: نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَ فِيكُمْ أَحَدٌ، مَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ (ص) بَيْنَ حَدَائِقِ الْمَدِينَةِ، فَلَمْ يَمُرَّ بِحَدِيقَةٍ إِلَّا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ!، فَيَقُولُ: حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، حَتَّى مَرَرْتُ بِعَشْرِ
[١].- و في مناقب الخوارزميّ، ط الغريّ، ص ٢٢٥: أ منكم أحد ردّت عليه الشّمس بعد غروبها حتّى صلّى العصر غيري؟ قالوا: لا. و للمزيد من التّفصيل راجع كفاية الطّالب للگنجيّ الشّافعيّ، ص ٣٨١. و في ص ٣٨٧ منه: أ منكم أحد ردّت عليه الشّمس بعد غروبها ا حتّى صلّى العصر غيري؟ قالوا: لا.
و قال العلّامة الطّحاويّ المتوفّى( ٣٢١)، في« مشكل الآثار» ج ٢ ص ٨ و ج ٤، ص ٣٨٨ ط حيدرآباد الدكن، قال: حدّثنا أبو أميّة، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى العبسيّ، حدّثنا الفضيل بن مرزوق، عن ابراهيم بن الحسن، عن فاطمة ابنة الحسين، عن أسماء ابنة عميس، قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوحى إليه و رأسه في حجر عليّ فلم يصلّ العصر حتّى غربت الشّمس، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: صلّيت يا عليّ؟ قال: لا، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أللّهمّ إنّه كان في طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشّمس، قالت أسماء: فرأيتها غربت ثمّ رأيتها طلعت بعد ما غربت. انظر إحقاق الحقّ ج ٥، ص ٥٢٢. ففيه التّفصيل ما لا مزيد عليه. و للّه درّ شيخنا الأمينيّ رحمه اللّه في غديره ج ٣، ص ١٢٧، إذ أتى ما يشفي به صدور قوم مؤمنين.