المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣٣٧
٩- قَالَ: نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَ فِيكُمْ أَحَدٌ، سَالَتْ نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فِي كَفِّهِ، فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ غَيْرِي؟[١] قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
[١].- كنز العمّال للمتّقي الهنديّ، ج ٧ ص ٢٥٣ الرقم ١٨٧٩١، عن أبي غطفان قال:
سألت ابن عبّاس أ رأيت رسول اللّه ص، توفّي و رأسه في حجر أحد؟ قال: توفّي و هو إلى صدر عليّ، قلت: فإنّ عروة حدّثني عن عائشة أنّها قالت: توفّي رسول اللّه ص بين سحري و نحري، فقال ابن عبّاس: أ تعقل! و اللّه لتوفّي رسول اللّه ص و هو مستند إلى صدر عليّ، و هو الّذي غسّله، و أخي الفضل بن العبّاس، و أبى أبي أن يحضر، و قال: إنّ رسول اللّه ص كان يأمرنا أن نستتر، فكان عند السّترة.
و قال الهيثميّ في مجمع الزّوائد ج ٩ ص ١١٥ عن جميع بن عمير أنّ أمّه و خالته دخلتا على عائشة فذكر الحديث إلى أن قال: قالتا: فأخبرينا عن عليّ، قالت: عن أيّ شيء تسئلن؟ عن رجل وضع من رسول اللّه ص موضعا، فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه، و اختلفوا في دفنه فقال: إنّ أحبّ البقاع إلى اللّه مكان قبض فيه نبيّه، قالتا: فلم خرجت عليه؟! قالت: أمر قضي و وددت أن أفديه ما على الأرض من شيء. قال الهيثميّ: رواه أبو يعلى. و روى الحافظ ابن أبي شيبة في مصنّفه ج ١٢ ص ٧١، رقم الحديث: ١٢١٥٠.