المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣٣
المتأخّرين.
و نسب روضة الواعظين إلى المفيد و هو لمحمّد الفتّال، و اختلف في نسبه، أنّه ابن الحسن أو عليّ أو أحمد.
و نسب كتاب الإحتجاج و كتاب المكارم إلى الفضل بن الحسن الطّبرسي صاحب المجمع البيان مع أنّ الأوّل لأحمد بن علي بن أبي طالب الطّبرسي و الثّاني للحسن بن الفضل الطبرسي.
و كيف كان فالكتاب مشتمل على الغثّ و السمين فأكثر فيه من الرّواية عن الشّيباني و قال الشّيخ و النّجاشي: ضعّف الشّيباني جماعة من أصحابنا، و جلّ أصحابنا، و قال ابن الغضائري: إنّه كذّاب وضّاع للحديث.
و عن البلويّ عن عمارة بن زيد؛ و قال الغضائريان: «سئل البلويّ عن عمارة الّذي يروي عنه، فقال: رجل نزل من السّماء حدّثني ثمّ عرج» و زاد الثّاني «قال الأصحاب: إنّ عمارة بن زيد اسم ما تحته أحد و كلّ ما يرويه كذب، و الكذب بيّن في وجه حديثه».
فتلخّص ممّا ذكرنا، أنّ ابن جرير الإمامي: إثنان أحدهما صاحب «المسترشد» الّذي عنونه الشّيخ و النّجاشي. و الثّاني ذاك الّذي روى الكتاب بإسناده عنه عن العسكري (عليه السّلام).
[و قال المامقاني]: «الثّاني صاحب ذاك الكتاب لأن الشّيخ قال في الأوّل: محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الكبير» و مفهومه أنّ لنا «محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الصغير و لأنّ السيّد البحراني نسب ما ينقل إلى إمامة الطّبري».