المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣٢
أو النّبي صلّى اللّه عليه و آله قال في أوّل الكتاب: «قال محمّد بن جرير الطّبري في كتابه دلائل الأئمّة»، بمعنى نقل صاحب الكتاب الموجود عنه فظنّه ابن طاووس المصنّف.
و تبع ابن طاووس في الوهم من تأخّر عنه، كالمجلسي، فينقل ما في هذا الواصل إلينا ناسبا له إلى محمّد «محمّد بن جرير رستم الطّبري» في دلائله، إلّا أنّه حيث رأى أنّ الشّيخ و النّجاشي لم يعدّا لابن رستم غير «المسترشد»، و لم يكن «المسترشد» وصل إليه، قال في أوّل بحاره بعد أن ذكر أنّ من مداركه: «دلائل الإمامة للطّبري» ذاك قال: «و يسمّى بالمسترشد»[١] و تبعه السّيد البحراني فقال أيضا في مدينة معاجزه في ذكر مداركه: «و كتاب الإمامة لمحمّد بن جرير بن رستم الطّبري».
و قد وقعت عدّة، أوهام لجمع في نسبة الكتب فنسب المجلسي كتاب «الإستغاثة» إلى إبن ميثم شارح النهج مع أنّه لعلىّ بن أحمد الكوفي من معاصري الكليني.
و نسب السّيد البحراني كتاب عيون المعجزات إلى المرتضى مع أنّه للحسين بن عبد الصّمد كما حقّقه المولى عبد اللّه المعروف بالأفنذي.
و نسب «الدّعائم» و «جامع الأخبار» إلى الصّدوق مع أنّ الأوّل للقاضي نعمان المصري و الثّاني لبعض المتأخّرين.
و نسب «الرّوضة في الفضائل» إلى الصّدوق و هو أيضا لبعض
[١].- بحار الأنوار للعلّامة المجلسي( ره) ج ١ ط بيروت ص ٢٠، و هذا نصّه: و كتاب دلائل الإمامة للشّيخ الجليل محمّد بن جرير الطّبري الإمامي و يسمّى بالمسترشد.