المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣١٤
١١٦- و احتجوا علينا
بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) الْمُؤْمِنُونَ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَ يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَ هُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ.
الْمُوَجَّهِ[١] قالوا: إذا كان حكم رسول اللّه أنّ الذمّة اللّازمة يسعى بها الأدنى من المؤمنين، ثمّ هبط جبرئيل في هذا الرّجل على نبىّ اللّه فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: إنّ الرّجل الموجّه في هذه الذمّة لا يؤدّي عنك كيف يؤهلّه لأداء سائر الذّمم، و احتجّ عليه حين ولّى الأمور بعد رسول اللّه (ص) قوم من المؤمنين، فقالوا: أيّها الرّجل حرام تأهيلك هذه المنزلة الّتي أنزلتها، و أنت المخصوم المدفوع عن أدنى ذمّة واحدة من بين العالم، لم
[١].- المجازات النّبوية للشّريف الرّضي( ره) ص ١٧ ط مصر، و في ط بيروت، ص ١١:
و من ذلك قوله عليه الصّلاة و السّلام: ألمسلمون من تتكافؤ دمائهم و يسعى بذمّتهم أدناهم و يردّ عليهم أقصاهم و هم يد على من سواهم.
باختلاف جزئي، و سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٨٩٥ باب ٣١ الحديث ٢٦٨٣، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الأعلى الصنعاني حدّثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عبّاس عن النّبي ص قال: المسلمون تتكافؤ دمائهم و هم يد على من سواهم يسعى بذمّتهم أدناهم و يردّ على أقصاهم.
حدّثنا هشام بن عمّار حدّثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد الرّحمن بن عيّاش عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول اللّه ص: يد المسلمين على من سواهم تتكافؤ دمائهم و أموالهم و يجير على المسلمين أدناهم و يردّ على المسلمين أقصاهم.