المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٣١٣
عليّ ع من رسول اللّه و رسول اللّه ص منه
قالوا: لا يمكن أن يكون جبرئيل من قريش، و لعمري بل أراد أنّه من أهل ملّتكما و على دينكما.
و من نفاه اللّه عن محمّد (ص) في الدّين لا يصلح للأمّة [للإمامة] و لا لأداء الذّمم عن رسول اللّه (ص) فلمّا أوردوها علينا أمسكنا مخافة إيرادهم ما أطمّ من هذه.
______________________________
حدّثنا
أبو كريب قال حدّثنا عثمان بن سعيد قال حدّثنا حبّان بن عليّ عن محمّد بن عبيد
اللّه بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه قال: لمّا قتل عليّ بن أبي طالب أصحاب الألوية
أبصر رسول اللّه ص جماعة من مشركي قريش فقال: لعليّ إحمل عليهم فحمل عليهم ففرّق
جمعهم و قتل عمرو بن عبد اللّه الجمحي قال: ثمّ أبصر رسول اللّه ص جماعة من مشركي
قريش فقال لعليّ: إحمل عليهم فحمل عليهم ففرّق جماعتهم و قتل شيبة بن مالك أحد بني
عامر بن لوي فقال جبريل: يا رسول اللّه إنّ هذه للمواساة، فقال رسول اللّه ص: إنّه
منّي و أنا منه، فقال جبريل: و أنا منكما، قال: فسمعوا صوتا، لا سيف إلّا ذو
الفقار و لا فتى إلّا عليّ. ربيع الأبرار للزّمخشري ج ١ ص ٨٣٣.
و رواه الذهبي في ميزان الإعتدال ج ٣ ص ٣٢٤، و ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج ١٠ ص ١٨٢ ط مصر، أنظر إحقاق الحق ج ٥ ص ٢٨٥ و ج ٦ ص ١٥ و ١٩ و ج ٨ ص ٢٦٠ و ج ١٦ ص ١٥٥، ١٦٢، ١٦٤، ٤١٩.