المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٢٨٣
قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ[١] عَنْ سِمَاكٍ[٢] عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سَلَمَةَ[٣] عَنْ أُمِّ هَانِي بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ[٤] قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أُمِّي يُؤْذِينِي، تَعْنِي عَلِيّاً، فَقَالَ النَّبِيُّ (ص): إِنَّهُ لَا يُؤْذِي مُؤْمِناً، إِنَّ اللَّهَ طَبَعَهُ[٥] عَلَى خُلُقِي يَا أُمَّ هَانِي إِنَّهُ أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ، وَ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ، إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيّاً- شَيْثٌ وَصِيُّ آدَمَ، وَ شَمْعُونُ وَصِيُّ عِيسَى، وَ عَلِيٌّ وَصِيِّي، وَ هُوَ خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ أَنَا صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ أَنَا الدَّاعِي، وَ هُوَ الْمُؤَدِّي[٦].
[١].- هو: شريك بن زياد النّخعي.
[٢].- هو: سماك بن حرب. تهذيب الكمال ج ١٢ ص ١١٥.
[٣].- لم أجد بهذا العنوان ترجمة، و في البحار ج ٣٨ ص ٢، عن شريك بن الفضيل بن سلمة، لعلّه تصحيف.
[٤].- هي: أمّ هاني بنت أبي طالب الهاشميّة، و إسمها فاخته، و قيل: فاطمة، و قيل:
هند، روت عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، انظر تهذيب التّهذيب ج ١٢ ص ٤٨١. و أسد الغابة لابن الأثير ج ٧ ص ٤٠٤ رقم: ٧٦١٢. و الإصابة لابن حجر العسقلاني ج ٤ ص ٥٠٣ رقم: ١٥٣٣.
[٥].- و في« ش»: يوم طبعه.
[٦].- رواه العلّامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار ج ٣٨ ص ٢، عن المسعودي، عن عمر بن زياد الباهلي، عن شريك بن الفضيل بن سلمة، عن أمّ هانيء بنت أبي طالب، قالت:
قلت: يا رسول اللّه إنّ ابن أمّي يؤذيني- تعني عليّا- فقال النّبيّ: إنّ عليّا لا يؤذي مؤمنا، إنّ اللّه طَبَعَهُ يومَ طَبَعَهُ عَلَى خُلُقي، يا أُمَّ هَانِئ إنّه أميرٌ في الأرض أميرٌ في السّماء إنّ اللّهَ جعل لكلّ نبيّ وصيّا فشيثٌ وصيُّ آدم، و يُوشَعُ وصيُّ موسى، و آصفُ وصيُّ سُلَيْمَانَ،. وَ شَمْعُونُ وَصِيُّ عِيسَى، وَ عَلِيٌّ وَصِيِّي، وَ هُوَ خَيْرٌ الْأَوْصِيَاءِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ أَنَا صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ أَنَا الدَّاعِي وَ هُوَ الْمُؤَدِّي.