المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٢٥١
مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ:: حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَلَمَّا نَزَلْنَا وَ عَظُمَ النَّاسُ خَرَجْتُ مِنْ رَحْلِي وَ أَنَا أُرِيدُ عُمَرَ، وَ نَحْنُ[١] بِمَكَّةَ، فَلَقِيتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَأَعْلَمْتُهُ[٢] أَنِّي أُرِيدُ عُمَرَ [فَهَلْ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ]، فَمَضَيْنَا جَمِيعاً فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ[٣]، فَذَكَرْنَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ[٤]: كَانَ وَ اللَّهِ أَعَقَّ وَ أَظْلَمَ، وَ كَانَ وَ اللَّهِ أَحْسَدَ قُرَيْشٍ كُلِّهَا وَا لَهْفَتَاهْ عَلَى ضِلِّيلِ بَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَّدَمَنِي ظَالِماً وَ خَرَجَ إِلَيَ
[١].- و في« ح»: و أنا.
[٢].- و في« ح»: فقلت.
[٣].- الظّاهر من العبارة، أنّ المصنّف رحمه اللّه لخّص القصّة كما يظهر من الشّافي و شرح النّهج لابن أبي الحديد، و اقتصر بما جرى من الحديث الّذي دار بينهم و غضّ النّظر عمّا دار بين أبو موسى و المغيرة.
[٤].- و في« ش»: عمر.