المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ١٨٣
و روى أنّه سرق من بيت المال في خفّه مأة دينار.
رَوَاهُ أَبُو أَيُّوبَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ:
٥٣- حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ،[١] قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ[٢] قَالَ::
قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ: الشَّعْبِيُّ يَقَعُ فِي الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ[٣]، فَقَالَ:
هُوَ مِنْ رِجَالِهِ، وَ لَقَدْ دَخَلَ الشَّعْبِيُّ بَيْتَ الْمَالِ فَسَرَقَ فِي خُفِّهِ مِائَةَ دِينَارٍ،
[١]. هو: الحسين بن الحسن الأشقر الفزاريّ أبو عبد اللّه الكوفيّ المتوفّى( ٢٠٨) انظر تهذيب الكمال ج ٦ ص ٣٦٦ رقم: ١٣٠٧.
[٢].- هو: عمرو بن ثابت بن هرمز، أبو محمّد، و يقال: أبو ثابت، و هو، عمرو بن أبي المقدام، انظر تهذيب الكمال ج ٢١ ص ٥٥٣ رقم: ٤٣٣٣.
[٣].- و في النّسخة الحوب الاعور فهو غلط.
و قال ابن شاذان النّيسابوريّ في الإيضاح، تحقيق السّيّد الارموي، ص ٤٦٩:
و أخرى أنّكم تروون عن الشّعبيّ أنّه كان يقول إذا حدّث عن الحارث الأعور: حدّثني الحارث الأعور و كان و اللّه كذّابا، فلئن صدق الشّعبيّ عن الحارث أنّه كان كذّابا لقد نسبتم ابني رسول اللّه و سيّدي شباب أهل الجنّة أنّهما كانا يأخذان العلم عن الكذّاب، و لئن كان الشّعبيّ كذب على الحارث أنّكم لتأخذون علمكم عنه و هو كذّاب يكذب على العلماء، و لئن كان ما روّيتم عن الشّعبيّ باطلا و لم يقله لقد كذبتم عليه و رميتموه بالكذب و الزّور فلستم تخلّصون من إحدى هذه الثّلاث و أنتم تزعمون أنّكم أهل السّنّة و الجماعة.
أقول: أنظر ترجمته في قاموس الرّجال ج ٥، ص ٦١١، الرقم: ٣٨٠٩.