مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٣٦ - راجع به تفسیر آی١٧٢٨ نور
|
ما زال یُـشرِقُ نورُها مِن زَیتِها |
فوقَ السُّهولِ و فوق صُمّ الجَلمَد |
|
|
و سراجُها الوَهّاجُ أحمد و الّذی |
یَهدِی إلی نهج الطریقِ الأزهَدِ» |
و قال فی التعلیقة:
جاء فی کتاب المناقب ١: ٢٨٠ نقلًا عن کتاب التوحید، عن ابنبابویه باسناده إلی الباقر علیهالسّلام فی تفسیر قوله تعالی:
(كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)[١]، قال:
نورُ العِلمِ فی صَدرِ النَّبی صلّی الله علیه و آله.
(الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ): صَدرُ علیٍّ؛ علّم النّبیُّ علیًّا فصار علمُ النّبی إلی صدرِ علیّ.
(يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ): نورُ العلم.
(لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ): لا یهودیّةٍ و لا نصرانیَّةٍ.
(يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ)، قال: یکاد العلمُ من آل محَمَّدٍ یتکلّم بِالعِلمِ قبلَ أن یُسأَل.
(نُورٌ عَلَى نُورٍ): أی إمامٌ مؤیَّدٌ بنور العلم و الحکمة فی إثرِ إمامٍ من آل محَمَّد؛ و ذلک من لدن آدمَ إلی أن تَقومَ الساعةُ. فهؤلاءِ الّذین جعلهم اللهُ خلفاءَهُ فی أرضه و حُجَجَه علی خَلقِه، لا تَخلوا الأرضَ فی کلِّ عُمرٍ مِن واحدٍ منهم. ـ انتهی.
و قد أورد العلامة الحلّی ـرضوان الله علیهـ فی کتابه نهج الحق هذه الرّوایةَ باختلاف بسیط فی اللفظ و المعنی عن الحسن البصری، فلم یُنکرها الفضلُ بن
[١]ـ سوره النّور (٢٤) آیه ٣٥.