مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٣٩ - اللهم أغنِنی عن شرارِ خلقک
فَهُم فی بُطون الأرضِ بعدَ ظُهورها ـ إلی قوله: و ضَمَّتهُم تحتَ التّرابِ الحَفائرُ“»
و کان من دعائه علیه السّلام فی المناجاة و الثَّناء علی الله تعالی نَظمًا
«٨١. و کان من دعائه علیهالسّلام فی المناجاة و الثّناء عَلَی الله تعالی نظمًا
و آخِرُه یتضمن مَوعظةً؛ و هو ممّا انفردنا به. و لعلّ عدم ذکر غیرنا له لعدم عدّهم له من الدّعاء، و ذکرناه لتضمّن أوّله الثّناء علیه تعالی و هو من قسم الدّعاء. حکاه فی المجلّد السّابع عشر من البحار عن روضة الواعظین، و هو:
مَلیکٌ عَزیزٌ لا یُرَدُّ قَضاؤُهُ * عَلیمٌ حَکیمٌ نافِذُ الأمرِ قاهِرُ
|
ملیکٌ عزیزٌ لا یُرَدُّ قَضاؤُهُ |
عَلیمٌ حَکیمٌ نافِذُ الأمرِ قاهِرُ |
|
|
عَنا کلُّ ذی عزٍّ لعِزَّةِ وَجهِه |
فکُلُّ عَزیزٍ للمُهَیمنِ صاغِرُ |
|
|
لَقَد خَشَعَت واستَسلَمَت و تَضاءَلَت |
لعِزّةِ ذی العَرشِ المُلوکُ الجَبابِرُ |
|
|
و فی دونِ ما عایَنَت مِن فَجَعاتِها |
إلی رَفضِها داعٍ و بالزُّهدِ آمِرُ |
|
|
فَجِدَّ و لا تَغفَلْ فعَیشُکَ زائِلٌ |
و أنتَ إلی دارِ المَنیّةِ صائِرُ |
|
|
و لا تَطلُبِ الدُّنیا فإنّ طِلابَها |
فإن[١] نِلتَ منها غِبَّها لک صائرُ» |
[اللهم أغنِنی عن شرارِ خلقک]
«٨٢. و کان من دعائه علیهالسّلام فی تعلیم طلب الاستغناء عن الخلق
و لم یذکره غیرُنا لعدم کونه عَلی نهج المتعارف من الدّعاء، و ذکرناه لعدم خُروجه عن حقیقة الدّعاء. وجدناه فی المجلّد السّابع عشر من البحار[٢] نقلًا عن تُحَف
[١]ـ و فی نسخة: و إن. (الصحیفة الخامسة السجادیة)
[٢]ـ بحارالأنوار، ج ٧٥، ص ١٣٥.