مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٤٧٠ - برگزید١٧٢٨ أحادیث کتاب
رأسُ الأمر و قائدُهُم!“ قال: ففرَقّوا و قالوا: نستغفرُ اللهَ، فخصَمَهم عَلیّ. (ش)
٣١٦٧٨ـ (مسند علیّ) عن قیس بن عبّاد، قال: دخلتُ علی علیٍّ یوم الجَملِ فقلتُ: هل عَهِد إلیک رسولُ الله صلّی الله علیه (وآله) و سلّم عَهدًا دون العامّة؟ قال: ”لا إلّا هذا“، و أخرج مِن قِرابِ سَیفه صَحیفةً فإذا فیها: ”المؤمنون تَتَکافَأُ دِماؤُهم و یَسعی بِذِمَّتهم أدناهُم، و هم یدٌ علی من سواهم، لا یُقتَلُ مؤمنٌ بکافرٍ و لا ذو عهدٍ فی عَهْده.“ (ابنجریر، ق)
٣١٦٧٩ـ (مسند علیّ) عن داود، قال: لَحِقَ عِمرانُ بن طَلحةَ بمعاویةَ، فقال له معاویةُ: ارْجِعْ إلی علیٍّ فإنَّه یرُدُّ علیک مالَک! فرجَع عِمرانُ فأتی الکوفَة فدخلَ علی علیٍّ فقال له علیٌّ:
”مرحبًا بابن أخی! إنّی لم أقبِضْ مالَکم لِآخُذَه، و لکن خِفتُ علیه من السُّفَهاء؛ انطلِقْ إلی عَمّک قَرَظةَ بنَ کعب بن عُمَیرةَ فمُرهُ فلیَرُدَّ علیک ما أخذنا من غَلَّةِ أرضِکم. أما وَالله! إنّی لَأرجو أن أکون أنا و أبوک من الّذین ذکرهم اللهُ فی کتابه، و تَلا هذه الآیة: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ)[١].“
فقال الحارث الأعور: لا واللهِ! اللهُ أعدلُ أن یجمَعَنا و إیّاهم فی الجَنّة.
قال: ”فَمَن ذا یا أعورُ، أنا و أبوک؟!“ (کر، و رواه و عن أبیحبیبة مولی طلحة)»
· جلد ١١، صفحه ٣٣٧: «٣١٦٨٠ـ (أیضًا) عن عَمرو بن خالد بن غَلاب قال: قَدِمتُ الکوفةَ فصادَفتُ وَقعةَ الجملِ، فسَمِعتُ قومًا من أهل الکوفة یقولون: ”ألا، إنَّ أمیرالمؤمنین یَقسِم فینا نِساءَهم!“ فأتَیتُ الأحنَف، فقلتُ: یا عَمَّ! إنّی سمعت کذا و کذا، فقال: امضِ بنا إلی أمیرالمؤمنین! فدخلنا علی علیِّبن أبیطالب فقال: إنَّ
[١]ـ سوره الحجر (١٥) آیه ٤٧.