مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٩٣ - معنی استخراج در أحادیث مستخرجة
إذ من المعلوم أنّهم کانوا یَروُون الأحادیث بالمعنی و إذا رُوِی الحدیثُ بالمعنی لم یخلُ الأمرُ من أن تتطرّق إلیه زیاداتٌ کثیرةٌ قد یتغیّر بها المعنی أو یبعُد عن أصله.
إلی أن قال: .... .»
معنی استخراج در أحادیث مستخرجة
· صفحه ٣٢١: «المستخرجات
”الاستخراج أن یعمِدَ حافظٌ من الحفّاظ إلی البخاریّ مثلًا، فیورد أحادیثَه حدیثًاحدیثًا بأسانیدَ لنفسه، غیرَ ملتزِم فیها ثقةَ الرّواة من غیر طُرُق البخاری إلی أن یلتقی معه فی شیخه أو فیمن فوقَه.
لکن لایسوغُ للمُخرِج أن یعدلَ عن الطّریق الّتی یقرُبُ فیها اجتماعُه مع مُصَنِّفِ الأصلِ إلی الطّریق البعیدة إلّا لغرضٍ مهمٍّ، من غلوٍّ أو زیادةٍ مهمّةٍ أو نحو ذلک. و ربما تَرک المستخرجُ أحادیثَ لم یَجِد له بها إسنادًا مرضیًّا، و ربّما علَّقها عن بعض رواتها، و ربما ذکرها من طریق صاحب الأصل.
و قد اعتنی کثیرٌ من الحفّاظ بالاستخراج لِما فیه من الفوائدِ المهمّة، و قَصّروا ذلک غالبًا علی صحیح البخاریّ و صحیح مسلم لکونهما العمدةَ فی هذا العلم عند أهله.“[١]»
· صفحه ٣٢١: «”و للمستخرَجات فوائدُ کثیرةٌ:
منها: ما یقع فیها من زیاداتٍ فی الأحادیث الّتی یوردونها لم تکن فی الأصل المستخرَج علیه. و إنّما وقعت لهم تلک الزِّیاداتُ لأنّهم لم یَلتزموا إیرادَ ألفاظ ما استَخرجوا علیه، بل التزموا إیرادَ الألفاظ الّتی وقعت لهم الرّوایةُ بها عن شیوخهم؛ و
[١]ـ توجیه النظر إلی اُصول الأثر، ص ١٤١. (الأضواء)