مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٤٣ - الحارث الأعور الهَمْدانیّ من أجلّاء ثِقات أصحاب أمیرالمؤمنین علیهالسّلام، خِلافًا لصاحب الکتاب و أمثاله من الغُثاء
و قال المدائنیّ: ”سَمِع أعرابیٌّ رجلًا یُحدّث بأحادیثَ غیَر مُسنَدةٍ فقال: لِمَ تُرسلُها بلا أزِمَّةٍ و لا خَطمٍ؟“[١]»
[طلاب علم برای تشخیص روایات مجعوله از صحیحه به صحابه مراجعهمیکردند]
صفحه ٢٢٦: «... فکان طلّابُ العلم یَسمَعون من الصَّحابة، و إذا ما سَمِعوا من غیرهم أسرعوا إلی مَن عندهم من أصحاب رسول اللهعلیه الصَّلاة و السّلام لِیَتأکّدوا ممّا سَمِعوا؛ فکانوا یُبیِّنون لهم الغَثَّ من السَّمین. مِن هذا ما فَعل ابنُعبّاس مع ابنأبیمَلیکة، قال ابن أبیملیکة:
”کَتبتُ إلی ابنعبّاس أسألُه أن یَکتُبَ لی کتابًا و یُخفی عنّی، فقال: وَلدٌ ناصحٌ أنا أختارُ له الأمورَ اختیارًا و أُخفی عنه؟ قال: فدَعا بقضاء علیٍّ فَجَعل یکتُبُ منه أشیاءَ و یَمُرُّ به الشّیءُ، فیقول: و اللهِ ما قضَی بهذا علیٌّ إلّا أن یکون ضلَّ.“[٢]»
الحارث الأعور الهَمْدانیّ من أجلّاء ثِقات أصحاب أمیرالمؤمنین علیهالسّلام، خِلافًا لصاحب الکتاب و أمثاله من الغُثاء[٣]
صفحه ٢٣١: «و کان بعضُ المحدّثین لا یتحمَّلون کِذبَ هؤلاء، فیَضربونهم و یُهدِّدونهم بالقتل. رَوی الإمام مسلم بإسناده المتَّصل عن حمزةَ الزّیّات، قال:
[١]ـ الجامع لأخلاق الرّاوی و آداب السّامع، نسخة الإسکندریَّة، ص ١٦٤: ب. (السّنّة قبلَ التدوین)
[٢]ـ صحیح مسلم بشرح النّووی، ج ١، ص ٨٢. (السّنّة قبلَ التدوین)
[٣]ـ النهایة لابن اثیر، ج ٣, ص٣٤٣: «الغثاء: أراذل الناس و سقطهم.» (محقّق)