مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٩٨ - کتاب أعمال رمضان سیّد، به نام مِضمار السَّبق فی میدان الصِّدق فی أعمال شهر رمضان
السّبق فی میدان الصّدق لصوم شهر رمضان، و فی کتاب: مسالک المحتاج إلی مناسک الحاجّ و ما یبقی من عمل السَّنة، سوف أُتَمِّمه.“ـ إلی آخِر ما قال.
الثّالث: قوله (ره) فی أعمال الیوم الثّالث عشر من شهر رمضان:
”و قد قدّمنا فی عمل رجب عملًا جسیمًا فی اللّیالی البیض منه، و من شعبان، و من شهر الصّیام“ـ إلی أن قال: ”و ذلک الجزء منفردٌ، فربّما لا یتّفِق حضورُه عند العامل بهذا الکتاب فنذکُرُ ههُنا صفةَ هذه الصّلاة.“ـ الخ.
الرّابعة: قوله (ره) فی أعمال المحرّم من الإقبال قُبَیل الباب الأوّل ما لفظه:
”و نَبدَأ بالإشارة إلی بعض تأویل ما ورد من الاختلاف فی الأخبار، هل أوّلُ السّنة شهر رمضان أو شهر المحرّم؟ فنقول: قد ذکرنا فی الجزء السّادس من الّذی سمّیناه کتابَ المضمار ما معناه: أنّه یُمکن أن یکون أوّلُ السَّنة لتواریخ أهل الإسلام و متجدّدات العام شهر محرّم الحرام، و قدَّمنا هناک بعض الأخبار المختصّة بأنّ أوّل السّنة شهر رمضان.“ الخ.
و قد ذکر تلک الأخبار و الجمع الّذی ذکره فی الباب الثّانی من المضمار الّذی أدرَجوه فی الإقبال.
الخامس: قوله فی آخِر أعمال شعبان: ”و هذا آخِر ما اقتضاه حکمُ الامتثال لمَراسم الموافق لنا و مالکِ العنایة بنا فی ذکر الإقبال بالأعمال الحسنة فیما یُعمل مرّة واحدة فی کلّ سنة.“
و ذکر فی آخِر عمل ذیالحجّة: ”أنّه آخِرُ الجزء الأوّل من الإقبال و أنّ أوّلَ الجزء الثّانی شهرُ المحرّم.“
و ذکر فی أوّل شهر شوّال فهرس فصوله، و یوجد فی بعض النّسخ خطبةٌ ناقصة من أوّلها و أوّلُ الموجود منها هکذا: ”للتنَوّر بأنوارها و الاستضاءة بأضواء عنایات