مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٠٥ - قرّاء سبع١٧٢٨ مشهوره و مقدار حجّیّت قرائت آنها
و عن أَبیعمرو، الدوریّ و السوسیّ عن الیزیدیّ عنه.
و عن ابنِعامر، هِشامٌ و ابنُذَکوان عن أصحابه عنه.
و عن عاصمٍ، أبوبکر بن عیّاش و حفصٌ عنه.
و عن حمزةٍ، خَلَفٌ و خَلّادٌ عن سلیم عنه.
و عن الکِسائی، الدوریّ و أَبوالحارث.
و در صفحه ٩٤ گوید:
اعلَم أَنّ القاضی جلالالدین البلقینیّ قال:
”القِراءة تنقسم إِلی متواترٍ و آحادٍ و شاذٍّ؛ فالمتواترُ: القراءات السبعةُ المشهورةُ، و الآحاد: قراءات الثلاثة الّتی هی تمام العشر و یلحق بها قراءة الصّحابة، و الشاذّ: قراءة التابعین کالأَعمش و یحییبن وَثّاب و ابنجُبَیر و نحوِهم.“
و هذا الکلام فیه نظرٌ یُعرَف ممّا سنذکره؛ و أَحسنُ مَن تکلّم فی هذا النوع، إِمام القرّاء فی زمانه شیخُ شیوخنا أَبوالخیر بن الجَزَریّ، قال فی أوّل کتابه النشر:
”کلّ قراءة وافقت العربیّة و لو بوجهٍ، و وافقت أَحَدَ المصاحف العثمانیّة و لو احتمالًا، و صحّ سندُها، فهی القراءة الصّحیحة الّتی لایجوز ردُّها و لا یحلّ إنکارُها؛ بل هی من الأحرف السبعة التّی نزل بها القرآن و وجب علی الناس قبولُها، سواءٌ کانت عن الأئمّة السبعة أم عن العشرة أم عن غیرهم من الأئمّة المقبولین. و متی اختلّ رکنٌ من هذه الأرکان الثلاثة أُطلق علیها ضعیفةٌ أو شاذّةٌ أو باطلة؛ سواءٌ کانت عن السَّبعة أم عن من هو أکبر منهم.
هذا هو الصحیح عند أئمّة التحقیق من السَّلف و الخلف؛ صرّح بذلک الدّانیّ و مکّیّ و المهدویّ و أبوشامة، و هو مذهب السّلف الذّی لا یُعرف عن أحد منهم خلافُه.“ ـ الکلام.[١]
· و مرحوم صاحب جواهر در کتاب صلاة از جواهر در صفحه ٢٥٧ از طبع
[١]ـ الإتقان فی علوم القرآن، ج ١، ص ١٩٧.