مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٥٦٦ - تشابه و تفاوت بین عوام و علماء ما با عوام و علماء یهود
[تشابه و تفاوت بین عوام و علماء ما با عوام و علماء یهود]
در صفحه ٨٥ و ٨٦ از رسائل شیخ (طبع رحمت الله) فرماید:
«و فی الاحتجاج[١] عن تفسیر العسکریّ علیهالسّلام[٢] فی قوله تعالی: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ)[٣] ـ الآیة، من أنّه قال رجلٌ للصادق علیهالسّلام: فإذا کان هؤلاءِ القوم مِن الیهود و النّصاری لایعرفون الکتاب إلّا بما یسمعونه من علمائهم لا سبیل لهم إلی غیره، فکیف ذَمَّهم بتقلیدِهم و القبولِ من علمائهم؟ و هل عَوامُّ الیهود إلّا کَعَوامِّنا یقلِّدون علمائَهم؟ فإن لم یَجُزْ لأولئک القبولُ مِن علمائهم لَم یَجُزْ لهؤلاء القبولُ من علمائهم.
فقال: ”بَینَ عَوامِّنا و عُلمائِنا و بَینَ عوامِّ الیهود و علمائهم فرقٌ من جهةٍ، و تَسوِیَةٌ من جهةٍ؛ أمّا من حیث استَوَوْا فإنّ الله تعالی ذَمَّ عوامَّنا بتقلیدِهم علمائهم کما ذَمّ عوامَّهم بتقلیدهم علمائَهم، و أمّا من حیث افتَرَقُوا فلا.“
قال: بَیِّنْ لی یا بن رسول الله!
قال: ”إنّ عوامّ الیهود قد عَرَفُوا علمائَهم بالکِذبِ الصَّرِیحِ، و بِأَکلِ الحرام و الرِّشاء، و تغییر الأحکام عن وجهها بالشَّفاعات و النسابات و المُصانعات؛ و عرفوهم بالتّعصُب الشدید الّذی یُفارِقون به أدیانهم، و أنّهم إذا تعصّبوا أزالوا حقوق مَن تعصّبوا علیه، و أعطوا ما لا یستحقّه مَن تعصّبوا له مِن أموال غیرهم و ظلموهم من أجلهم؛ و علِموهم یتعارَفون المحرّمات، و اضطرّوا بمعارف قلوبِهم إلی أنّ من
[١]ـ الاحتجاج، ج ٢، ص ٤٥٦.
[٢]ـ تفسیر المنسوب إلی الإمام العسکری علیه السّلام، ص ٢٩٩.
[٣]ـ سوره البقرة (٢) صدر آیه ٧٨.