مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٢٥ - دعای مستجاب کما فی
اللهُمَّ و لا تَدَعْ لِلجَورِ دُعامَةً إلّا قَصَمتَها، و لا جُنَّةً إلّا هَتَکتَها، و لا کَلِمَةً مُجتَمِعَةً إلّا فَرَّقتَها، و لا قائمةً إلّا خَفَضتَها، و لا رایةً إلّا نَکَّستَها و حَطَطتَها، و لاعُلُوًّا إلّا أسفَلتَهُ، و لاخَضراءَ إلّا أبَدتَها.
اللهُمَّ و کَوِّرْ شَمسَهُ، و أطفِئْ نُورَهُ، و أُمَّ بِالحقِّ رَأسَهُ، و فُضَّ جُیوشَهُ، و أدعِبْ قُلُوبَ أهلِهِ، و أرِنا أنصارَ الجَورِ عَبادِید[١] بَعدَ الأُلفَة، و شَتَّی بعدَ اجْتَماعِ الکَلِمَة، و مَقموعِی الرُّءوسِ بعدَ الظُّهورِ عَلَی الأُمَّةِ.
اللهُمَّ و أسفِر لَنا عَن نَهارِ الحَقّ و العَدلِ، و أرِناهُ سَرمَدًا، و اهطِلْ عَلَینا بَرَکَتَهُ، و أدِلهُ مِمَّن ناواهُ و عاداهُ، و أوضِحْ بِهِ فی غَسَقِ اللَّیلِ المُظلِمِ، و بَهیمِ الحیرَةِ المُدلَهِمِّ.
اللهُمَّ و أحیِ بِهِ الأرضَ المَیتَةَ، و اجمَعْ بِهِ الأهواءَ المُتَفَرِّقَةَ، و أقِمْ بِهِ الحُدُودَ المُعَطَّلَةَ، و أسرِبْ[٢] بِهِ الأحکامَ المُهمَلَةَ.
اللهُمَّ و أشبِعْ بِهِ الخِماصَ السَّغِبَةَ، و ارحَمْ بِهِ الأبدانَ اللَّغِبَةَ.[٣]
اللهُمَّ و قَد عَرَّفتَنا مِن حُسنِ إجابَتِکَ ما قَد تَحُضُّنا عَلَی مَسألَتِکَ، و أنتَ المُتَفَضِّلُ؛ فَافْتَحْ لَنا حَسَبَ کَرَمِکَ بابَ فَرَجٍ مِن عِندِکَ، و رِزقٍ طَیّبٍ و قَضاءِ حَوائجَ بِفَضلِکَ، إنَّکَ أنتَ المُتَفَضِّلُ المَنّانُ، و صلّی اللهُ عَلَی محَمَّدٍ و آله أجمَعین.“»
[دعای مستجاب کما فی الصَّحیفة الثّالثة و الخامسة علی ما رواه الشّیخ الطَبرِسیّ فی کنوز النّجاح]
دعای مستجاب کما فی الصَّحیفة الثّالثة و الخامسة علی ما رواه الشّیخ أبوعلیّ الطَبرِسیّ فی کتاب کنوز النّجاح
صفحه ٩٨: «٣٥. و کان من دعائه علیهالسّلام فی تَفریج الغُموم و الهُموم
[١]ـ أی: فِرَقًا لا واحدَ له من لفظه. منه (الصحیفة الخامسة السجادیة)
[٢]ـ سرب سروبًا: توجّه للرعی. ق (الصحیفة الخامسة السجادیة)
[٣]ـ اللغوب: أشدّ الإعیاء. منه (الصحیفة الخامسة السجادیة)