مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٢٣ - دعای حضرت در نفرین بر اهل شام
عنک“ و ذکَر الدّعاء. قال: و انصرَفَ زینُالعابدین و أقبَلَ الحسنُ یکرِّرُ الدّعاء فلمّا فرَغَ صالحٌ من قرائة الکتاب و نزَلَ قال: ”أرَی سجیّةَ[١] رجُلٍ مظلوم؛ أخِّروا أمرَه!“ و کتَب إلی الولید فی ذلک فکتَب بإطلاقه. و الدّعاءُ هو هذا:
”لا إلهَ إلّا اللهُ الحَلیمُ الکَریمُ، لا إلهَ إلّا اللهُ العَلیُّ العَظیمُ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبع و رَبِّ الأرَضینَ السَّبعِ و رَبِّ العرشِ العظیمِ، و الحَمدُ للّه رَبِّ العالَمینَ.“[٢]»
دعای حضرت در نفرین بر اهل شام
صفحه ٩٠: «٣١. و کان من دعائه علیهالسّلام عَلَی أهل الشّام[٣]
کما فی الصّحیفة الثّالثة، و هو مِن الأحَدِ و العشرینَ السّاقطةِ من الصّحیفة الکاملة. قال:
کما وجَدتُه فی أواخر بعض نُسَخ الصّحیفة الکاملة بروایة ابن أشناسٍ البزّاز، و رأیتُهُ فی بعض المجامیع العتیقة أیضًا:
”اللهُمَّ إنَّکَ قَد نَدَبتَ إلَیّ فَضلَکَ، و أمَرتَ بِدُعائکَ، و ضَمِنتَ الإجابَةَ لِدُعاتِکَ، و لَم یَخِبْ مَن فَزِعَ إلَیکَ بِرَغبَتِهِ أو قَصَدَکَ بِحاجَتِهِ، و لَم یَرجِعْ مِنکَ الطّالِبُ صِفرًا مِن عَطائکَ و لا خائبًا مِن مَواهِبِکَ، و أیُّ راجٍ أمَّکَ فَلَم یَجِدکَ قَریبًا، و أیُّ وافِدٍ وَفَدَ إلَیکَ فَاقْتَطَعَتهُ عَوائِقُ الرَّدِّ دونَکَ، بَل أیُّ مُستَنبِطٍ لِمَزیدِکَ أکدَی دونَ اسْتِماحَةِ سِجالِ نِعمَتِکَ.
[١]ـ و فی نسخة: سحنة. (الصحیفة الخامسة السجادیة)
[٢]ـ مهج الدعوات، ص ٣٣١ با قدری اختلاف.
[٣]ـ ذکر الشیخ الطوسی فی المصباح دعاءً کبیرًا فی جملة أدعیة قنوت الوَتر یتضمن تمام هذا الدّعاء مع زیاداتٍ و اختلافات فی بعض الألفاظ. حسین النّوری قدّه. (الصحیفة الخامسة السجادیة)