مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٥٢ - مکاتبه أمیرالمؤمنین علیهالسّلام با والی بصره عثمان بن حنیف
دستورات قوانین آن دین است. آیهای که در عنوان کلام ذکر شد دلالت دارد که سعادت مسلمانان و به طور کلّی کلّیه بشر در متابعت از پیغمبر و حضرت امیر علیهماالسّلام است؛ زیرا که نور در آیه، تفسیر به أمیرالمؤمنین علیهالسّلام شده است؛[١] زیرا تفسیر آن به قرآن مورد ندارد، چون نزول قرآن با پیغمبر نبوده است.
مکاتبه أمیرالمؤمنین علیهالسّلام با والی بصره عثمان بن حنیف
مکاتبهای که حضرت أمیرالمؤمنین به عثمان بن حنیف کردهاند.[٢]
[١]ـتفسیر الصافی،ج ٢، ص ٢٤٣:
«و العیاشی عن الباقر علیهالسّلام: ”النور علیٌّ علیهالسّلام.“ و فی الکافی عن الصّادق علیهالسّلام: ”النّورُ فی هذا الموضع علیٌّ و الأئمةُ علیهمالسّلام (وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).“»
[٢]ـ نهج البلاغة (عبده) ج ٣، ص ٧٠:
«و من کتاب له علیه السلام إلى عثمان بن حنیف الأنصاری و هو عامله على البصرة، و قد بلغه أنّه دعی إلى ولیمة قومٍ من أهلها فمضى إلیها:
”أمّا بَعدُ یا ابنَحُنَیفٍ! فَقَد بَلَغَنِی أنَّ رَجُلًا مِن فِتیَةِ أهلِ البَصرَةِ دَعاک إلَى مَأدَبَةٍ فَأسرَعتَ إلَیها، تُستَطابُ لَک الألوانُ و تُنقَلُ إلَیک الجِفانُ! و ما ظَنَنتُ أنَّک تُجِیبُ إلَى طَعامِ قَومٍ عائِلُهُم مَجفُوٌّ و غَنِیُّهُم مَدعُوٌّ! فَانظُر إلَى ما تَقضَمُهُ مِن هَذا المَقضَمِ فَما اشتَبَهَ عَلَیک عِلمُهُ فَالفِظهُ و ما أیقَنتَ بِطِیبِ وُجُوهِهِ فَنَل مِنهُ!
ألا و إنَّ لِکُلِّ مَأمُومٍ إمامًا یَقتَدِی بِهِ و یَستَضِیءُ بِنُورِ عِلمِهِ! ألا و إنَّ إمامَکُم قَدِ اکتَفَى مِن دُنیاهُ بِطِمرَیهِ و مِن طُعمِهِ بِقُرصَیهِ! ألا و إنَّکُم لا تَقدِرُونَ عَلَى ذَلِک و لَکِن أعِینُونِی بِوَرَعٍ و اجتِهادٍ و عِفَّةٍ و سَدادٍ! فَواللهِ ما کنَزتُ مِن دُنیاکُم تِبرًا و لا ادَّخَرتُ مِن غَنائِمِها وَفرًا و لا أعدَدتُ لِبالِی ثَوبَیَّ طِمرًا!
بَلَى، کانَت فِی أیدِینا فَدَکٌ مِن کُلِّ ما أظَلَّتهُ السَّماءُ فَشَحَّت عَلَیها نُفُوسُ قَومٍ و سَخَت عَنها نُفُوسُ آخَرِینَ، و نِعمَ الحَکمُ اللهُ!
و ما أصنَعُ بِفَدَکٍ و غَیرِ فَدَکٍ و النَّفسُ مَظانُّها فِی غَدٍ جَدَثٌ تَنقَطِعُ فِی ظُلمَتِهِ آثارُها و تَغِیبُ أخبارُها، و حُفرَةٌ لَو زِیدَ فِی فُسحَتِها و أوسَعَت یَدا حافِرِها لَأضغَطَها الحَجَرُ و المَدَرُ و سَدَّ فُرَجَها التُّرابُ المُتَراکِمُ. و إنَّما هِیَ نَفسِی أرُوضُها بِالتَّقوى لِتَأتِیَ آمِنَةً یَومَ الخَوفِ الأکبَرِ و تَثبُتَ عَلَى جَوانِبِ المَزلَقِ.
و لَو شِئتُ لاهتَدَیتُ الطَّرِیقَ إلَى مُصَفَّى هَذا العَسَلِ و لُبابِ هَذا القَمحِ و نَسائِجِ هَذا القَزِّ؛ و لَکِن هَیهاتَ أن یَغلِبَنِی هَوایَ و یَقُودَنِی جَشَعِی إلَى تَخَیُّرِ الأطعِمَةِ و لَعَلَّ بِالحِجازِ أو الیَمامَةِ مَن لا طَمَعَ لَهُ *