مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٢٠ - شرح حالات حضرت أمیرالمؤمنین علیهالسّلام در شب نوزدهم
در اینجا با مقداری نصیحت و موعظه و شرح حالات حضرت امیر در شب نوزدهم در روضه حضرت و احیاء شب نوزدهم، مجلس و کلام خاتمه یافت.[١]
[١]* بَلِیغَةً، فَقالَ فِی آخِرِها:
”أیُّها النّاسُ سَبْعُ مَصائِبَ عِظامٍ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْها: عالِمٌ زَلَّ، و عابِدٌ مَلَّ، و مُؤْمِنٌ خَلَّ، و مُؤْتَمَنٌ غَلَّ، و غَنِیٌّ أقَلَّ، و عَزِیزٌ ذَلَّ، و فَقِیرٌ اعْتَلَّ.“
فَقامَ إلَیْهِ رَجُلٌ فَقالَ: صَدَقْتَ یا أمِیرَالْمُؤْمِنِینَ! أنْتَ الْقِبْلَةُ إذا ما ضَلَلْنا و النُّورُ إذا ما أظْلَمْنا، و لَکِنْ نَسْألُکَ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعالَى: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) فَما بالُنا نَدْعُو فَلا یُجابُ [فَلا نُجابُ]؟
قالَ: ”إنَّ قُلُوبَکُمْ خانَتْ بِثَمانِ خِصالٍ:
أوَّلُها: أنَّکُمْ عَرَفْتُمُ اللَهَ فَلَمْ تُؤَدُّوا حَقَّهُ کَما أوْجَبَ عَلَیْکُمْ فَما أغْنَتْ عَنْکُمْ مَعْرِفَتُکُمْ شَیْئًا.
و الثّانِیَةُ: أنَّکُمْ آمَنْتُمْ بِرَسُولِهِ ثُمَّ خالَفْتُمْ سُنَّتَهُ و أمَتُّمْ شَرِیعَتَهُ فَأیْنَ ثَمَرَةُ إیمانِکُمْ؟!
و الثّالِثَةُ: أنَّکُمْ قَرَأْتُمْ کِتابَهُ الْمُنْزَلَ عَلَیْکُمْ فَلَمْ تَعْمَلُوا بِهِ و قُلْتُمْ سَمِعْنا و أطَعْنا ثُمَّ خالَفْتُمْ.
و الرّابِعَةُ: أنَّکُمْ قُلْتُمْ أنَّکُمْ تَخافُونَ مِنَ النّارِ و أنْتُمْ فِی کُلِّ وَقْتٍ تَقْدَمُونَ إلَیْها بِمَعاصِیکُمْ، فَأیْنَ خَوْفُکُمْ؟!
و الْخامِسَةُ: أنَّکُمْ قُلْتُمْ إنَّکُمْ تَرْغَبُونَ فِی الْجَنَّةِ و أنْتُمْ فِی کُلِّ وَقْتٍ تَفْعَلُونَ ما یُباعِدُکُمْ مِنْها فَأیْنَ رَغْبَتُکُمْ فِیها؟!
و السّادِسَةُ: أنَّکُمْ أکَلْتُمْ نِعْمَةَ الْمَوْلَى و لَمْ تَشْکُرُوا عَلَیْها.
و السّابِعَةُ: أنَّ اللَهَ أمَرَکُمْ بِعَداوَةِ الشَّیْطانِ و قالَ: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا)* فَعادَیْتُمُوهُ بِلا قَوْلٍ و والَیْتُمُوهُ بِلا مُخالَفَةٍ.**
و الثّامِنَةُ: أنَّکُمْ جَعَلْتُمْ عُیُوبَ النّاسِ نُصْبَ عُیُونِکُمْ و عُیُوبَکُمْ وَراءَ ظُهُورِکُمْ، تَلُومُونَ مَنْ أنْتُمْ أحَقُّ باللَّوْمِ مِنْهُ؛ فَأیُّ دُعاءٍ یُسْتَجابُ لَکُمْ مَعَ هَذا و قَدْ سَدَدْتُمْ أبْوابَهُ و طُرُقَهُ؟! فَاتَّقُوا اللَهَ و أصْلِحُوا أعْمالَکُمْ و أخْلِصُوا سَرائِرَکُمْ و أمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ و انْهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ، فَیَسْتَجِیبَ اللهُ لَکُمْ دُعاءَکُمْ.“
* سوره فاطر (٣٥) صدر آیه ٦.
** کذا فی نسخة الأصل بخطه ـ قدّس سرّه ـ مکتوبا على السطر کذا، و الظاهر: ”فعادیتموه بالقول، و والیتموه بالمخالفة“.»
[٤٠٩]ـ امام شناسی، ج ٣، ص ٢٢:
«بارى ائمّه علیهمالسّلام داراى علم غیب بودهاند١ و بسیارى از بزرگان و معاریف اهل تسنّن به *