مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٥١٩ - دو روایت در آثار محافظت و تهاون نسبت به نمازهای پنجگانه
عن أبیجعفر علیهالسّلام قال:
«قالَ رَسُولُ اللهِ صلّی الله علیه و آله و سلّم: ”ما بَینَ المُسلِمِ و بَینَ أن یَکفُرَ إلّا تَرکُ الصَّلاةِ الفَرِیضَةِ مُتَعَمِّدًا أو یَتَهاوَنَ بِها فَلا یُصَلِّیَها.“»[١]
در لئالی الاخبار، صفحه ٣٢٤:
«قال النّبیّ صلّی الله علیه و آله: ”مَن حَفِظَ خَمسَ صَلواتٍ فى أوقاتِها و أتَمَّ رُکوعَها و سُجُودَها، أکرَمَهُ اللهُ تَعالى بِخَمسَ عَشَرَ خِصلَةً: ثَلاثَة فى الدُّنیا و ثلاثَة عِندَ المَوتِ و ثلاثَة فى القَبرِ و ثلاثَة فى الحَشرِ و ثلاثَة عِندَ الصِّراطِ.
أمّا الثلاثَة الّتى فى الدُّنیا: فَزادَ عُمرُهُ و مالُهُ و أهلُهُ.
و أمّا الثلاثَة الّتى عِندَ المَوتِ: فَبَرائَة [بالأمن] مِن الخَوفِ و الفَزَعِ و دُخولُ الجَنَّة؛ کَما قالَ اللهُ تَعالَى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ).[٢]
و أمّا الثّلاثَة الّتى فى القَبرِ: فَیُسَهَّلُ عَلَیه سُؤالُ مُنکَرٍ و نَکیرٍ، و یُوسَّعُ عَلَیه قَبرُهُ، و یُفتَحُ لَه بابٌ مِن الجَنّة.
و أمّا الثلاثة الّتى فى الحَشرِ: فَیُخرَجُ من قَبرِهِ [القبر] و [هو] یَتَلألأ وَجهُهُ کالقَمَرِ لَیلَة البَدرِ کَما قالَ اللهُ تَعالَى: (يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ)،[٣] و یُعطَى
[١]* از هر رویّهاى اعراض کنند و فقط اعمال و رفتار خود را در منهج و راه او قرار دهند، و اقامۀ نماز کنند و ایتاء زکات نمایند؛ و این دین دین استوار و محکمى خواهد بود.»
[٦٦٠]ـ المحاسن، ج ١، ص ٨٠. معاد شناسى، ج ٨، ص ١٦٤:
«بین مسلمان و بین اینکه کافر شود، هیچ فاصلهاى نیست کوتاهتر و نزدیکتر از اینکه نماز واجب خود را عمداً ترک نماید و یا درباره آن سستى و تکاهل ورزد و بجاى نیاورد.»
[٢]ـ سوره فصّلت (٤١) آیه ٣٠.
[٣]ـ سوره الحدید (٥٧) قسمتی از آیه ١٢.