مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٠٢ - امکان سخن گفتن همه موجودات با لسان قال
|
غُلغُلِ اجزایِ عالم بشنوید |
از جمادی عالم جان در روید[١] |
|
|
وسوسۀ تأویلها بر[٢] بایدت[٣] |
فاش تسبیح جمادات آیدت |
امکان سخن گفتن همه موجودات با لسان قال
سخن حیوانات یا نباتات یا جمادات با لسان قال اشکالی ندارد:
قضیّه آمدن آهو خدمت حضرت رضا علیه السّلام و شکایت از صیاد؛[٤]
[١]ـ طبع میرخانی: «از جمادی در جهان جان روید».
[٢]ـ خ ل: «نَر».
[٣]ـ مثنوی، طبع میرخانی، ص ٢٢٧.
[٤]ـ بحار الأنوار، ج ٤٩، ص ٣٣٣؛ عیون أخبارالرّضا علیهالسّلام، ج ٢، ص ٢٨٥:
«حَدَّثَنا أبوالفَضلِ محمّدُ بنُ أحمَدَ بنِ إسماعیلَ السَّلیطیُّ ـ رَضیَ اللهُ عَنهُ ـ قالَ: سَمِعتُ الحاکِمَ الرّازیَّ صاحِبَ أبیجَعفَرٍ العُتبیِّ یَقولُ: بَعَثَنی أبوجَعفَرٍ العُتبیُّ رَسولًا إلَی أبیمَنصورِ بنِ عَبدِالرَّزّاقِ. فَلَمّا کانَ یَومُ الخَمیسِ استَأذَنتُهُ فی زیارَةِ الرِّضا علیه السّلام، فَقالَ:
اسمَع مِنّی ما أُحَدِّثُکَ بِهِ فی أمرِ هَذا المَشهَدِ! کُنتُ فی أیّامِ شَبابی أتَصَعَّبُ عَلَی أهلِ هَذا المَشهَدِ و أتَعَرَّضُ الزُّوّارَ فی الطَّریقِ و أسلُبُ ثیابَهُم و نَفَقاتِهِم و مُرَقَّعاتِهِم.
فَخَرَجتُ مُتَصَیِّدًا ذاتَ یَومٍ، و أرسَلتُ فَهدًا عَلَی غَزالٍ. فَما زالَ یَتبَعُهُ حَتَّی ألجَأهُ إلَی حائِطِ المَشهَدِ؛ فَوقَفَ الغَزالُ و وقَفَ الفَهدُ مُقابِلَهُ لا یَدنُو مِنهُ. فَجَهَدنا کُلَّ الجَهدِ بِالفَهدِ أن یَدنُوَ مِنهُ فَلَم یَنبَعِث، و کانَ مَتَی فارَقَ الغَزالُ مَوضِعَهُ یَتبَعُهُ الفَهدُ فَإذا التَجَأ إلَی الحائِطِ رَجَعَ عَنهُ.
فَدَخَلَ الغَزالُ حِجرًا فی حائِطِ المَشهَدِ فَدَخَلتُ الرِّباطَ فَقُلتُ لِأبی النَّصرِ المُقری: أینَ الغَزالُ الّذی دَخَلَ هاهُنا الآنَ؟!
فَقالَ: لَم أرَهُ.
فَدَخَلتُ المَکانَ الّذی دَخَلَهُ؛ فَرَأیتُ بَعرَ الغَزالِ و أثَرَ البَولِ و لَم أرَ الغَزالَ، و فَقَدتُهُ!
فَنَذَرتُ اللهَ تَعالَی أن لا أُوذیَ الزُّوّارَ بَعدَ ذَلِکَ و لا أتَعَرَّضَ لَهُم إلّا بِسَبیلِ الخَیرِ. و کُنتُ مَتَی ما دَهِمَنی أمرٌ فَزِعتُ إلَی هَذا المَشهَدِ فَزُرتُهُ و سَألتُ اللهَ تَعالَی فیهِ حاجَتی فَیَقضیها لی.
و لَقَد سَألتُ اللهَ تَعالَی أن یَرزُقَنی ولَدًا ذَکَرًا فَرَزَقَنی ابنًا حَتَّی إذا بَلَغَ و قُتِلَ، عُدتُ إلَی مَکانی مِنَ المَشهَدِ و سَألتُ اللهَ تَعالَی أن یَرزُقَنی ولَدًا ذَکَرًا فَرَزَقَنی ابنًا آخَرَ. و لَم أسألِ اللهَ تَعالَی هُناکَ حاجَةً إلّا قَضاها لی. *