دروس في علم الأصول(شرح الحلقة الثالثة) - آل فقيه العاملي، ناجي طالب - الصفحة ٧ - ١- أمّا ما استدلّ به من الكتاب الكريم فآيات
عليها اخبرت رسول الله فقالت هو الآن عندها، فعند ذلك دعا رسول الله ٦ عليا ٧ فقال: يا علي خذ هذا السيف فان وجدته عندها فاضرب عنقه، قال فاخذ عليّ ٧ السيف و قال يا رسول الله اذا بعثتني بالامر اكون كالسفود المحمّى بالوبر امضي او اثبّت؟ فقال: اثّبّت، قال فانطلق علي ٧ و معه السيف، فلما انتهى الى الباب وجده مغلقا فالزم عينيه نقب الباب (!) فلمّا رأى القبطيّ عين علي ٧ في الباب نزع و خرج من الباب الآخر فصعد نخلة و تسوّر على الحائط، فلما راى القبطي عليا و معه السيف حسر عن عورته فاذا هو مجبوب، فصدّ امير المؤمنين ٧ بوجهه عنه ثم رجع، فاخبر رسول الله ٦ بما رأى فتهلّل وجه رسول الله ٦ و قال: «الحمد لله الذي لم يعاقبنا اهل البيت من سوء ما يلحظونا به»، فانزل الله عليه يأيّها الّذين ءامنوا إن جآءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهلة فتصبحوا على ما فعلتم ندمين، فقال زرارة: ان العامّة يقولون نزلت هذه الآية في الوليد بن عقبة بن ابي معيط حين جاء الى النبي ٦ فاخبره عن بني خزيمة انهم كفروا بعد اسلامهم، فقال ابو جعفر ٧: «يا زرارة او ما علمت انه ليس من القرآن آية الّا و لها ظهر و بطن، فهذا الذي في ايدي الناس ظهرها و الّذي حدّثتك به بطنها» (!).
(و لم نجد) غير هاتين الروايتين في البرهان و نور الثقلين و البحار.
(الطائفة الثانية) عبارة عن روايات ادّعيت استفاضتها عند الفريقين، و ما وجدته منها من طرف اصحابنا في تفسيري البرهان و نور الثقلين و البحار روايتين:
الاولى: ما ذكره في الاحتجاج للطبرسي ; قال: روي عن الشعبي (فقيه عامي ناصبي كذاب) و ابي مخنف (ثقة من اصحابنا) و يزيد بن ابي حبيب المصري (مهمل) انهم قالوا: لم يكن في الاسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل اكثر ضجيجا و لا اعلى كلاما و لا اشدّ