الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢١٠ - فصل في ذكر الدّلالة على أنّه ليس للعموم المستغرق لفظ يخصّه
اللّفظ و فقد احتماله، و يحسن أن يستفهم من قال: رأيت عينا، عن [١] أيّ عين رأى؟ و هذه الجملة [٢] تقتضي [٣] اشتراك هذه الألفاظ [٤] بين الخصوص و العموم.
و من خالف في حسن الاستفهام بحيث ذكرناه [٥]، لا يخلو من أن يكون قائلا بحسن [٦] الاستفهام في موضع من الكلام، أو [٧] ليس يحسن [٨] أصلا، فإن ذهب إلى الأوّل، قيل [٩] له: بيّن [١٠] لنا [١١] حسن الاستفهام أين [١٢] شئت من الكلام، حتى نسوّي [١٣] بينه و بين حسنه [١٤] في الخصوص و العموم [١٥]، و إن أراد [١٦] الثّاني، كان مكابرا دافعا للضّرورة، فكيف [١٧] يقال ذلك، و قد جعل أهل اللّغة الاستفهام ضربا مفردا [١٨] من ضروب الكلام، و خصّوه [١٩] بحروف ليست لغيره.
[١]- الف:- عن.
[٢]- ج:- الجملة.
[٣]- ب و ج: يقتضى.
[٤]- الف: الألفاض.
[٥]- ب و ج: ذكرنا.
[٦]- ب: يحسن.
[٧]- ب:+ لا.
[٨]- ج: بحسن.
[٩]- ج:- قيل.
[١٠]- ب: نيز.
[١١]- الف و ج:- لنا.
[١٢]- ب و ج: ان، بجاى اين.
[١٣]- ج: تسوى.
[١٤]- ج: جنسه.
[١٥]- ج: العموم و الخصوص.
[١٦]- ب: اطراد.
[١٧]- الف: و كيف.
[١٨]- ب و ج: منفردا.
[١٩]- ج: خصوصه.