الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨ - يكره الجماع في أوقات و أحوال
(عند التقاء الختانين (١) إلّا بذكر اللّه تعالى (٢))، قال الصادق ٧: «اتّقوا الكلام عند ملتقى الختانين، فإنّه يورث الخرس» (٣) و من الرجل (٤) آكد، ففي وصيّة النبيّ ٦: «يا عليّ، لا تتكلّم عند الجماع كثيرا، فإنّه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس» (٥).
(و ليلة الخسوف (٦)، و يوم الكسوف (٧)، و عند هبوب (٨) الريح الصفراء، أو السوداء، أو الزلزلة)، فعن الباقر ٧ أنه قال: «و الذي بعث محمّدا ٦ بالنبوّة، و اختصّه بالرسالة، و اصطفاه بالكرامة، لا يجامع
(١) لا يخفى عدم كراهة كلامهما قبل التقاء الختانين، بل يجوز الكلام المحرّك للغريزة الشهويّة من كليهما بالأخصّ من المرأة. الختان- بالكسر-: الاسم من ختن الصبيّ، ختن الشيء ختنا: قطعه (أقرب الموارد).
الختان- بالكسر-: موضع القطع من الذكر و الفرج، و التقاؤهما يستلزم دخول قدر الحشفة (الحديقة).
فالمراد من «الختانين» هو موضع تختين المرء و المرأة.
(٢) فلا يكره الكلام بذكر اللّه عزّ و جلّ عند التقاء الختانين.
(٣) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٤ ص ٨٦ ب ٦٠ ح ١.
قوله: «فإنّه يورث الخرس» أي يوجب كون المولود الحاصل من الجماع أخرس.
(٤) أي الكلام من الرجل عند التقاء الختانين يكون آكد كراهة.
(٥) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٤ ص ٨٧ ب ٦٠ ح ٣.
(٦) خسف القمر خسوفا: ذهب ضوؤه و أظلم (أقرب الموارد).
(٧) الكسوف: مصدر، و قد عرّف الفلاسفة الكسوف الذي هو من صفات الشمس بأنّه استتار وجهها المواجه للأرض و ذلك لحيلولة القمر بينهما (أقرب الموارد).
(٨) الهبوب بمعنى ثورة الريح و هيجاناتها.