الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٠ - الاولى يصحّ اشتراط الخيار في الصداق
(الوليّ) وليّ (١) المرأة لوكيل الزوج (: زوّجت من موكّلك فلان (٢) و لا يقل: منك (٣))، بخلاف البيع (٤) و نحوه (٥) من العقود.
و الفرق أنّ الزوجين في النكاح ركنان، بمثابة (٦) الثمن و المثمن في البيع و لا بدّ من تسميتهما (٧) في البيع، فكذا الزوجان في النكاح، و
(١) يعني أنّ المراد من «الوليّ» هو متولّي العقد، و هو الوكيل، لا الوليّ المصطلح.
(٢) قوله «فلان» بالجرّ، بيان ل «موكّلك». يعني زوّجت من موكّلك و هو فلان، فيذكر اسم الزوج بدل فلان، فيقول: زوّجت من موكّلك زيد موكّلتي زينب مثلا.
اعلم أنّ لفظ «فلان» منصرف يكنى به عن العلم الذي مسمّاه ممّن يعقل، و يجري مجرى الأعلام في امتناع دخول الألف و اللام عليه.
«فلانة» أيضا بغير الألف و اللام يكنى بها عن العلم الذي مسمّاه ممّن يعقل و هي أيضا تجري مجرى الأعلام في امتناع دخول الألف و اللام عليها.
الفلان و الفلانة ب «ال» للفرق بين العاقل و غيره كناية عن العلم لغير من يعقل، يقال: ركبت الفلان و حلبت الفلانة، كناية عن غير ذوي العقول (أقرب الموارد).
(٣) «لا يقل» أصله «لا يقال»، مجزوم ب «لا» الناهية. يعني لا يجوز لموكّل الزوجة أن يقول لموكّل الزوج: «زوّجت منك» بدل «من موكّلك».
(٤) فإنّه يصحّ أن يقول البائع لموكّل المشتري: «بعت منك» بدل «من موكّلك».
(٥) أي نحو البيع من العقود كالإجارة.
(٦) أي بمنزلة الثمن و المثمن في البيع.
(٧) ضمير التثنية في قوله «تسميتهما» يرجع إلى الثمن و المثمن. يعني كما لا بدّ من تسمية الثمن و المثمن في البيع- بأن يقول: بعت كذا بكذا- فكذلك لا بدّ من تسمية الزوج و الزوجة في عقد النكاح.