الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥ - اختيار البكر
و أدرّ (١) شيء أخلافا (٢)، و أفتح شيء أرحاما (٣)» (العفيفة (٤)) عن الزناء (الولود (٥)) أي ما (٦) من شأنها (٧) ذلك، بأن لا تكون يائسة، (٨) و لا صغيرة، و لا عقيما (٩)، ....
(١) الأدرّ أفعل التفضيل من الدرّ.
درّ، درّا: كثر، و- الدنيا على أهلها: كثر خيرها (أقرب الموارد).
(٢) الأخلاف جمع، مفردها الخلف.
الخلف- بالكسر-: المختلف، ما أنبت الصيف من العشب، و ما ولي البطن من صغار الأضلاع، و حلمة ضرع الناقة، ج أخلاف و خلفة (أقرب الموارد).
و المراد هنا أنّ الأبكار أنفع شيء من حيث الضرع، لكثرة اللبن في ضرعهنّ، بخلاف غيرهنّ.
(٣) يعني أنّ الأبكار أفتح شيء من حيث الرحم. و هذا كناية عن كثرة ولادتهنّ، بخلاف غيرهنّ.
(٤) العفيفة من عفّ عفافا: كفّ عمّا لا يحلّ (أقرب الموارد).
(٥) الولود من الشاة: الكثيرة الولد (أقرب الموارد).
(٦) تفسير لمعنى «الولود».
(٧) الضمير في قوله «شأنها» يرجع إلى المرأة. يعني أنّ المراد من كون المرأة ولودا ليس كونها صاحب الولد الكثير بالفعل، بل المراد كونها كذلك بالشأن.
(٨) يائسة من يئست المرأة: عقمت، فهي يائس (أقرب الموارد).
و المراد منها هنا التي يئست من الحيض و هي التي أكملت ستّين سنة في القرشيّة و النبطيّة، و خمسين سنة إن لم تكن كذلك. قد تقدّم التفصيل في كتاب الطهارة في قوله «و أمّا الحيض فهو ما تراه المرأة ... إلخ».
(٩) العقيم: ذات العقم، يقال: رحم عقيم، و امرأة عقيم، أي ذات عقم لا تقبل الولد و لا تلد، ج عقائم و عقم (أقرب الموارد).