الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٨ - الرابعة عشرة الكفاءة معتبرة في النكاح
عليه (١) أن يقيّدها (٢)، و لعلّه (٣) اكتفى بالتشبيه بما مرّ.
(و هل يجوز للمؤمنة (٤) التزويج بالمخالف) من أيّ فرق الإسلام كان و لو من الشيعة (٥) غير الإماميّة؟ (قولان):
أحدهما- و عليه (٦) المعظم- المنع، لقول النبيّ ٦ (٧): «المؤمنون
(١) أي كان على المصنّف ; أن يقيّد الكافرة بالكتابيّة، لأنّها ليس نكاح جميع أقسام الكافرة بجائز.
(٢) الضمير في قوله «يقيّدها» يرجع إلى الكافرة.
(٣) الضمير في قوله «لعلّه» يرجع إلى المصنّف ;. يعني لعلّ المصنّف لم يقيّد الكافرة بالكتابيّة، اكتفاء بالتشبيه بما مرّ في المسألة الحادية عشرة فيما تقدّم في قوله «تحرم الكافرة غير الكتابيّة ... إلخ».
(٤) و هي التي تعتقد بإمامة الاثني عشر من الأئمّة المعصومين :.
(٥) «الشيعة» هم الذين يعتقدون بخلافة عليّ بن أبي طالب ٧ بلا فصل، سواء اعتقدوا بإمامة جميع الأئمّة الأحد عشر بعده، أي الشيعة الاثنا عشريّة أم لا، مثل الفطحيّة و الإسماعيليّة و الزيديّة و الواقفيّة و غيرهم.
(٦) أي القائل بالمنع من تزويج المؤمنة بالمخالف معظم الفقهاء الإماميّة، و الدليل عليه ما سيذكره.
(٧) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب عن بعض أصحابنا- قال الكلينيّ: سقط عنّى إسناده- قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يترك شيئا ممّا يحتاج إليه إلّا و علّمه نبيّه ٦، فكان من تعليمه إيّاه أنّه صعد المنبر ذات يوم فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس، إنّ جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير فقال: إنّ الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر، إذا