الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩ - النكاح مستحبّ مؤكّد
[الفصل الأوّل في المقدّمات]
(الفصل الأوّل في المقدّمات (١))
[النكاح مستحبّ مؤكّد]
(النكاح مستحبّ مؤكّد (٢)) لمن يمكنه (٣) فعله، و لا يخاف بتركه الوقوع في محرّم و إلّا (٤) وجب. قال اللّه تعالى: فَانْكِحُوا (٥) مٰا طٰابَ لَكُمْ مِنَ النِّسٰاءِ، وَ أَنْكِحُوا (٦) الْأَيٰامىٰ مِنْكُمْ وَ الصّٰالِحِينَ مِنْ عِبٰادِكُمْ
مقدّمات النكاح استحباب النكاح
(١) يعني أنّ الفصل الأوّل من كتاب النكاح في مقدّمات النكاح.
(٢) بالرفع، صفة ل «مستحبّ».
(٣) الضميران في قوليه «يمكنه» و «فعله» يرجعان إلى النكاح. يعني أنّ استحباب النكاح مؤكّدا يختصّ بمن يمكن له فعل النكاح و لا يخاف من وقوعه في الحرام بترك النكاح.
(٤) يعني لو خاف المكلّف من الوقوع في محرّم بترك النكاح إذا يجب عليه النكاح.
(٥) الآية ٣ من سورة النساء: وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلّٰا تُقْسِطُوا فِي الْيَتٰامىٰ فَانْكِحُوا مٰا طٰابَ لَكُمْ مِنَ النِّسٰاءِ مَثْنىٰ وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلّٰا تَعْدِلُوا فَوٰاحِدَةً ....
(٦) الآية ٣٢ من سورة النور، و ما بعدها قوله تعالى: وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ