الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٩ - الحادية عشرة تحرم الكافرة غير الكتابيّة
[الحادية عشرة: تحرم الكافرة غير الكتابيّة]
(الحادية عشرة (١): تحرم الكافرة غير الكتابيّة) و هي (٢): اليهوديّة (٣)، و النصرانيّة، و المجوسيّة (على المسلم إجماعا (٤)، و تحرم الكتابية عليه (٥) دواما لا متعة و ملك يمين) على أشهر الأقوال، و القول الآخر الجواز مطلقا (٦)، و الثالث (٧) المنع مطلقا.
و إنّما جعلنا المجوسيّة من أقسام الكتابيّة مع أنّها (٨) مغايرة لها و إن الحقت (٩) بها ....
المسألة الحادية عشرة
(١) المسألة الحادية عشرة من «مسائل عشرون».
(٢) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الكتابيّة. فمن تعريف الكتابيّة تعرف الكافرة غير الكتابيّة.
(٣) اليهود هم الذين يتّبعون موسى ٧، و النصارى هم التابعون لعيسى المسيح ٧، و المجوس هم التابعون لزردشت، و لا يخفى أنّه فيهم شبهة الكتابيّة.
(٤) يعني أنّ حرمة المرأة الكافرة على المرء المسلم إجماعيّ بين علماء الإماميّة، لكنّ الخلاف في حرمة الكافرة الكتابيّة على المسلم دواما.
(٥) أي لا تحرم الكتابيّة على المسلم بملك اليمين، فتحلّ الأمة الكتابيّة لمولاها المسلم بالملك.
(٦) أي دواما و متعة.
(٧) أي القول الثالث في حرمة الكتابيّة على المرء المسلم و عدمها هو التحريم مطلقا.
(٨) الضمير في قوله «أنّها» يرجع إلى المجوسيّة، و في قوله «لها» يرجع إلى الكتابيّة.
(٩) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المجوسيّة، و الضمير في قوله «بها» يرجع إلى