الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١١ - ينكح إخوة المرتضع نسبا في إخوته رضاعا
[لا يجوز له نكاح أولادها رضاعا]
(و) كذا لا يجوز له (١) نكاح أولادها (رضاعا على قول الطبرسيّ ;)، لأنّهم (٢) بمنزلة إخوة أولاده من الامّ، و قد تقدّم ضعفه (٣)، لما عرفت من أنّ التحريم (٤) مشروط باتّحاد الفحل و هو (٥) منفيّ هنا.
[ينكح إخوة المرتضع نسبا في إخوته رضاعا]
(و ينكح إخوة المرتضع نسبا (٦) في إخوته رضاعا)، إذ لا اخوّة بينهم (٧) و إنّما هم (٨) إخوة أخيهم و إخوة الأخ ....
(١) الضمير في قوله «له» يرجع إلى أبي المرتضع. يعني و مثل عدم جواز نكاح أبي المرتضع في أولاد صاحب اللبن عدم جواز نكاحه في الأولاد الرضاعيّة للمرضعة على قول الطبرسيّ ;.
(٢) الضمير في قوله «لأنّهم» يرجع إلى أولاد المرضعة رضاعا. يعني أنّ أولادها كذلك يكونون بمنزلة إخوة لأولاده من الامّ، و الحال أنّ إخوة الأولاد يحرمون على الأب.
(٣) أي تقدّم تضعيف قول الطبرسيّ بالأخبار المذكورة.
(٤) يعني أنّ الدليل الثاني لبطلان قول الطبرسيّ هو عدم اتّحاد الفحل في المسألة، و الحال أنّه قد تقدّم كون وحدة الفحل من جملة شرائط الرضاع المحرّم.
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى اتّحاد الفحل، و المشار إليه في قوله «هنا» جواز و عدم جواز نكاح أبي المرتضع في الأولاد الرضاعيّة للمرضعة.
(٦) كما إذا ارتضع زيد من امرأة هي هند، و كان لزيد أخ من النسب اسمه عمرو و كانت لهند بنت اسمها زينت إذا يجوز نكاح عمرو في زينب، لعدم الاخوّة بينهما.
(٧) الضمير في قوله «بينهم» يرجع إلى إخوة المرتضع نسبا و إخوته رضاعا.
(٨) الضمير في قوله «إنّما هم» يرجع إلى إخوة المرتضع رضاعا، و في قوله «أخيهم» يرجع إلى إخوة المرتضع نسبا. يعني أنّ الإخوة الرضاعيّة للمرتضع يكونون إخوة المرتضع الذي هو أخ الإخوة النسبيّة له.