الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٧ - الثالثة لو ادّعى زوجيّة امرأة و ادّعت اختها عليه الزوجيّة
أنّ الدخول مرجّح لها (١) فيما سيأتي (٢).
و يمكن أن يقال هنا (٣): تعارض الأصل (٤) و الظاهر (٥)، فيرجّح (٦) الأصل، و خلافه (٧) خرج بالنصّ (٨). و هو (٩) منفيّ هنا.
هذا إذا لم تقم (١٠) ....
(١) الضمير في قوله «لها» يرجع إلى دعوى المدّعية.
(٢) أي فيما سيأتي من تعارض بيّنتهما و وجود المرجّح لبيّنتها في قوله «إلّا أن يكون معها مرجّح من دخول ... إلخ».
(٣) المشار إليه في قوله «هنا» هو حال الدخول بالمدّعية.
(٤) المراد من «الأصل» هو عدم زوجيّة الاخت المدّعية للزوجيّة.
(٥) و المراد من «الظاهر» هو الدخول، لأنّ ظاهر دخول الرجل بها كونها زوجته.
(٦) قوله «فيرجّح» بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الأصل.
حاصل هذا الاحتمال هو تقديم قول الرجل على قول الاخت المدّعية للزوجيّة عليه، عملا بأصالة عدم الزوجيّة.
(٧) المراد من قوله «خلافه» هو تقدّم الظاهر على الأصل.
(٨) و المراد من «النصّ» هو المنقول سابقا في هامش ٥ من ص ١١٦. فإنّه دلّ على تقديم الظاهر على الأصل في قوله ٧ «لا تقبل بيّنتها إلّا بوقت قبل وقتها، أو بدخول بها».
(٩) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى النصّ. يعني أنّ النصّ الدالّ على تقديم الظاهر على الأصل منفيّ هنا.
و المشار إليه في قوله «هنا» هو صورة عدم تعارض بيّنتهما.
(١٠) فاعله الضمير العائد إلى المرأة المدّعية، و المشار إليه في قوله «هذا» هو تقديم