الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٩ - الرابعة عشرة الكفاءة معتبرة في النكاح
بعضهم أكفاء (١) بعض»، دلّ بمفهومه (٢) على أنّ غير المؤمن لا يكون كفوا للمؤمنة (٣)، و قوله ٦ (٤): «إذا جاءكم من ترضون خلقه (٥) و دينه فزوّجوه، إِلّٰا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسٰادٌ كَبِيرٌ»، و المؤمن (٦)
ادرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس، و نثرته الرياح، و كذلك الأبكار إذا أدركن ما تدرك النساء فليس لهنّ دواء إلّا البعولة و إلّا لم يؤمن عليهنّ الفساد، لأنّهنّ بشر. قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول اللّه، فمن تزوّج؟ فقال: الأكفاء، فقال: و من الأكفاء فقال: المؤمنون بعضهم أكفاء بعض، المؤمنون بعضهم أكفاء بعض (الوسائل: ج ١٤ ص ٣٩ ب ٢٣ من أبواب مقدّمات النكاح، ح ٢).
(١) «الأكفاء» جمع كفو.
(٢) أي بمفهوم اللقب.
(٣) فلا يجوز تزويج المؤمنة بالمخالف.
(٤) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن عليّ بن مهزيار قال: كتب عليّ بن أسباط إلى أبي جعفر ٧ في أمر بناته و أنّه لا يجد أحدا مثله، فكتب إليه أبو جعفر ٧: فهمت ما ذكرت من أمر بناتك و أنّك لا تجد أحدا مثله، فلا تنظر في ذلك رحمك اللّه، فإنّ رسول اللّه ٦ قال: إذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه فزوّجوه، و إلّا تفعلوه تكن فتنة في الأرض و فساد كبير (الوسائل: ج ١٤ ص ٥١ ب ٢٨ من أبواب مقدّمات النكاح، ح ١).
(٥) يحتمل كونه بالفتح و الضمّ، بمعنى الخلقة و الأخلاق. يعني إذا رضيتم خلقة الشخص أو أخلاقه فزوّجوه.
(٦) هذا كلام الشارح ;، و الواو حاليّة. يعني و الحال أنّ المؤمن لا يرضى دين غير المؤمن.